۷۲۸ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
إني سمعت رسول الله الله وهو يقول : إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ أُوْلِئِكَ هُمْ خَيْرُ
الْبَرِيَّةِ ، ثمّ التفت إليّ وقال : هم والله أنت وشيعتك يا علي ، وميعادك وميعادهم
الحوض غداً ، غُرّاً محجّلين مكتحلين متوجين . فقال أبو جعفر الا : هكذا هو عياناً
في كتاب علي الا ) .
في البصائر / ١٠٤ : ( عن أبي بصير عن أبي جعفر الله قال قال رسول الله ﷺ ذات يوم
وعنده جماعة من أصحابه : اللهم لقني إخواني مرتين ، فقال من حوله من أصحابه :
أما نحن إخوانك يا رسول الله ؟ فقال : لا ، إنكم أصحابي ، وإخواني قوم من آخر
الزمان آمنوا بي ولم يروني ، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم ، من قبل أن
يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم ، لأحدهم أشد بقية على دينه من خرط
القتاد في الليلة الظلماء ، أو كالقابض على جمر الغضا . أولئك مصابيح الدجى ينجيهم
الله من كل فتنة غبراء مظلمة ) .
ويؤيده ما رواه البخاري ( ٧ / ٢٠٦ ) : ( أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثم
ليختلجن دوني فأقول يا رب أصحابي ! فيقال انك لاتدري ما أحدثوا بعدك ) !
وفي صحيح مسلم ( ١٥٠/١ ) : وددت أنا قد رأينا إخواننا . قالوا أولسنا إخوانك يا رسول
الله ؟ قال أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد . فقالوا كيف تعرف من لم يأت
بعد من أمتك يا رسول الله ؟ فقال : أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهري
خيل دهم بهم ألا يعرف خیله ؟ قالوا : بلی یا رسول الله . قال : فإنهم يأتون غراً محجلين
من الوضوء ، وأنا فرطهم على الحوض . ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير
الضال ! أناديهم ألا هلم ، فيقال إنهم قد بدلوا بعدك ! فأقول سحقاً سحقاً ! ) . إلى !
