٦٩٠ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
ومذحج أكثر قبيل يدخلون الجنة ، وحضرموت خير من عامر بن صعصعة ، ،
وروي
بعضهم خير من الحارث بن معاوية ، وبجيلة خير من رعل وذكوان ، وإن يهلك لحيان
فلا أبالي . ثم قال : لعن الله الملوك الأربعة جمداً ومخوساً ومشرحاً وأبضعة وأختهم
العمردة ، لعن الله المحلل والمحلل له ، ومن يوالي غير مواليه ، ومن ادعي نسباً لا
يعرف ، والمتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ، ومن أحدث
حدثاً في الاسلام أو آوى محدثاً ، ومن قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه ، ومن لعن
أبويه فقال رجل : يا رسول الله أيوجد رجل يلعن أبويه ؟ فقال : نعم ، يلعن آباء الرجال
وأمهاتهم فيلعنون أبويه . لعن الله رعلاً وذكوان وعضلاً ولحيان والمجذمين من
أسد
وغطفان ، وأبا سفيان بن حرب وشهبلاً ذا الأسنان ، وابني مليكة بن جزيم ، ومروان
وهوذة ، وهونة ) . ( الكافي : ٨ / ٦٠ ) .
أطلق النبي الله قاعدة لا ضرر ولا ضرار
( عن زرارة ، عن أبي جعفر قال : إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل
من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان وكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن
فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ! فلما تأبى جاء الأنصاري إلى رسول
الله له فشكا إليه وخبره الخبر ، فأرسل إليه رسول الله الله وخبره بقول الأنصاري وما عليه واله
صلى الله
شکى وقال : إن أردت الدخول فاستأذن فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن
ما شاء الله فأبى أن يبيع ، فقال : لك بها عذق يمد لك في الجنة فأبى أن يقبل ! فقال
رسول الله الله الأنصاري : إذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار ) .
6
( الكافي : ٢٩٢/٥ ) .
