تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧

الفصل التاسع عشر : الإمام الباقر العديل القرآن ٦٨٧

فقال : يا خديجة أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيئي إلى باب الجنة وهو قائم فيأخذ

بيدك فيدخلك الجنة وينزلك أفضلها ، وذلك لكل مؤمن ، إن الله عَزَوَجَلَّ أحكم وأكرم

أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ، ثم يعذبه بعدها أبداً ) . ( الكافي : ٢١٨/٣ ) .

زار النبي له أحد أصحابه وهو يحتضر

( عن جابر ، عن أبي جعفر الالها قال : حضر رسول الله الله رجلاً من الأنصار وكانت

له حالة حسنة عند رسول الله الله فيحضره عند موته فنظر إلى ملك الموت عند رأسه

فقال له رسول الله الله : إرفق بصاحبي فإنه مؤمن ، فقال له ملك الموت : يا محمد طب

نفساً وقرّ عيناً فإني بكل مؤمن رفيق شفيق

واعلم يا محمد أني لأحضر ابن آدم عند قبض روحه فإذا قبضته صرخ صارخ من أهله

عند ذلك ، فأتنحى في جانب الدار ومعي روحه فأقول لهم : والله ما ظلمناه ولا سبقنا

به أجله ولا استعجلنا به قدره ، وما كان لنا في قبض روحه من ذنب ، فإن ترضوا بما

صنع الله به وتصبروا تؤجروا وتحمدوا ، و إن تجزعوا وتسخطوا تأثموا وتوزروا ، وما

لكم عندنا من عُتبى ، وإن لنا عندكم أيضاً لبقية وعودة فالحذر الحذر ، فما من أهل بيت

مدر ولا شعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت

الصلاة ، حتى لأنا أعلم منهم بأنفسهم .

.

ولو أني يا محمد أردت قبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون الله عَزَّوَجَلَّ هو

الآمر بقبضها ! وإني لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول

الله الله ) . ( الكافي : ١٣٦/٣ ) .

كان النبي يميز قبور بني هاشم

( عن زرارة عن أبي جعفر الله قال : كان رسول الله الله يصنع بمن مات من بني هاشم

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 686 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 687 | الشيخ علي الكوراني العاملي