الفصل التاسع عشر : الإمام الباقر العديل القرآن ٦٨٥
حاجتي اللهم فشفعه في »
فرضت الصلاة في المعراج
( عن عبد الله بن سليمان العامري ، عن أبي جعفر قال : لما عرج برسول الله ﷺ نزل
بالصلاة عشر ركعات ، ركعتين ركعتين ، فلما ولد الحسن والحسين الزاد رسول
الله الله سبع ركعات شكراً الله ، فأجاز الله له ذلك
وترك الفجر لم يزد فيها لضيق وقتها لأنه تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار ، فلما
أمره الله بالتقصير في السفر وضع عن أمته ست ركعات وترك المغرب لم ينقص منها
شيئاً ، وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله له فمن شك في أصل الفرض في الركعتين
الأولتين استقبل صلاته ) . ( الكافي : ٣ / ٢٨٧ ) .
( العامري ، عن أبي جعفر قال : فلما أمره الله بالتقصير في السفر وضع عن أمته ست
ركعات وترك المغرب لم ينقص منها شيئاً ، وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله فمن
شك في أصل الفرض في الركعتين الأولتين استقبل صلاته . ( الكافي : ٣ / ٤٨٧ ) .
وصف الإمام الا صلاة النبي الله
( قال أبو جعفر الا : كان رسول الله الله لا يصلي من النهار شيئاً حتى تزول الشمس ،
فإذا زالت صلى ثماني ركعات وهي صلاة الأوابين ، تفتح في تلك الساعة أبواب السماء
ويستجاب الدعاء ، وتهب الريح وينظر الله إلى خلقه ، فإذا فاء الفئ ذراعاً صلى الظهر
أربعاً ، وصلى بعد الظهر ركعتين ، ثم صلى ركعتين أخراوتين ، ثم صلى العصر أربعاً
إذا فاء الفئ ذراعاً ، ثم لا يصلي بعد العصر شيئاً حتى تؤوب الشمس ، فإذا آبت وهو أن
تغيب صلى المغرب ثلاثاً وبعد المغرب أربعاً ، ثم لا يصلي شيئاً حتى يسقط الشفق ، فإذا
سقط الشفق صلى العشاء ، ثم أوى رسول الله ﷺ إلى فراشه ولم يصل شيئاً حتى يزول
.
