٦٨٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
نصف الليل ، فإذا زال نصف الليل صلى ثماني ركعات ، وأوتر في الربع الأخير من الليل
بثلاث ركعات - فقرأ فيهن فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ، ويفصل بين الثلاث
بتسليمة - ويتكلم ويأمر بالحاجة ، ولا يخرج من مصلاه حتى يصلي الثالثة التي يوتر
فيها ، ويقنت فيها قبل الركوع ، ثم يسلم . ويصلي ركعتي الفجر قبيل الفجر وعنده
وبعده ، ثم يصلي ركعتي الصبح وهو الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسناً . فهذه
رسول الله ﷺ التي قبضه الله عز وجل عليها ) . ( من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢٢٥ ) .
صلاة
وصف الإمام لا وضوء النبي له
( عن زرارة قال : حكى لنا أبو جعفر الوضوء رسول الله ﷺ فدعا بقدح فأخذ كفاً
عليه واله
من ماء فأسدله على وجهه ، ثم مسح وجهه من الجانبين جميعاً ، ثم أعاد يده اليسرى في
الإناء فأسدلها على يده اليمنى ثم مسح جوانبها ، ثم أعاد اليمنى في الإناء فصبها على
اليسرى ، ثم صنع بها كما صنع باليمنى ، ثم مسح بما بقي في يده رأسه ورجليه ، ولم
يعدهما في الإناء ) . ( الكافي : ٢٤/٣ ) .
وصف الإمام الحج النبي
تقدم في المجلد الأول أن الإمام الباقر لالالالالا وصف حج النبي الله في حجة الوداع
بأكمل وصف . قال النووي في المجموع ( ٢١٦/٧ ) : ( وهو حديث عظيم الفوائد فيه
•
مناسك ومعظمها ذكر فيه كل ما فعله ( ص ) من حين خروجه إلى فراغه ، رواه مسلم
( ٣٩/٤ ) وأبو داود وغيرهما بطوله ، ولم يروه البخاري بطوله ) .
صلى الله
كلامه عليه الله في تسلية خديجة حين مات ابنها االقاسم
( عن جابر ، عن أبي جعفر قال : دخل رسول الله ﷺ على خديجة حين مات القاسم
الا
ابنها وهي تبكي فقال لها : ما يبكيك ؟ فقالت : درت دريرة فبكيت
