تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١

الفصل التاسع عشر : الإمام الباقر العديل القرآن ٦٧١

و اليوم ، وكذلك لا يزال أبداً ) . ( التوحيد / ١٤١ ) .

هو

يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع !

( عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الا أنه قال : من صفة القديم أنه واحد أحد

صمد ، أحدي المعنى ، وليس بمعان كثيرة مختلفة ، قال قلت : جعلت فداك يزعم قوم

من أهل العراق أنه يسمع بغير الذي يبصر ، ويبصر بغير الذي يسمع ، قال : فقال :

كذبوا وألحدوا وشبهوا ، تعالى الله عن ذلك ، إنه سميع بصير ، يسمع بما يبصر ،

ويبصر بما يسمع . قال : قلت : يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه ، قال فقال : تعالى الله

إنما يعقل ما كان بصفة المخلوقين ، وليس الله كذلك ) . ( التوحيد / ١٤٤ ) .

من عبد الإسم دون المسمى لم يعبد شيئاً !

( عن ابن أبي نجران قال : كتبت إلى أبي جعفر الا : جعلني الله فداك نعبد الرحمن

الرحيم الواحد الأحد الصمد ؟ فقال : إن من عبد الإسم دون المسمى بالأسماء أشرك

وكفر وجحد ولم يعبد شيئاً ، بل أعبد الله الواحد الأحد الصمد المسمى بهذه الأسماء ،

دون الأسماء ، إن الأسماء صفات وصف بها نفسه ) . ( الكافي : ۱ / ۸۷ ) .

بعض ما روي عن الإمام الباقر الله في خلق الكون

أول ماخلق الله من الكون

( عن محمد بن مسلم قال : قال لي أبو جعفر الا : كان كل شئ ماءً وكان عرشه على الماء

فأمر الله عز ذكره الماء فاضطرم ناراً ثم أمر النار فخمدت فارتفع من خمودها دخان

فخلق الله السماوات من ذلك الدخان ، وخلق الأرض من الرماد ، ثم اختصم الماء

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 670 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة