تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠

٦٧٠ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

منه ، وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله عَزَوَجَلَّ فهو مخلوق ، والله تعالى خالق كل

شي ) . ( التوحيد / ١٠٥ ) .

علمه بخلقه قبل خلقهم كعلمه بعد خلقهم

( عن محمد بن مسلم سمعته الله يقول : كان الله ولا شئ غيره ، ولم يزل عالماً بما كَوَّنَ

فعلمه به قبل کونه كعلمه به بعد ما كوَّنه ) . ( التوحيد للصدوق / ١٤٥ ) .

معنى : وما قدروا الله حق قدره

قال زرارة بن أعين قال أبو جعفر الا : إن الله عَزَّوَجَلَّ لا يوصف . وكيف يوصف وقد

قال في كتابه وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ؟ فلايوصف بقدر ، إلا كان أعظم من ذلك ) .

( التوحيد / ١٠٨ ) .

عن جابر الجعفي قال : ( قال أبو جعفر الا : إن الله تباركت أسماؤه وتعالى في علو كنهه

، توحد بالتوحيد في توحيده ، ثم أجراه على خلقه ، فهو أحد ، صمد ، ملك

أحد

قدوس ، يعبده كل شئ ويصمد إليه ، فوق الذي عسينا أن نبلغ ربنا . رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ

شَيْءٍ عِلْمًا ) . ( التوحيد / ١٣٦ ) .

الله نور لا ظلمة فيه وعلم لا جهل فيه ..

( عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر الالها قال : سمعته يقول : إن الله نور لا ظلمة فيه

وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه . اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ) . ( التوحيد / ۱۳۸ ) .

الله قال : إن الله تبارك وتعالى كان ولا شي غيره ، نوراً لا

( عن جابر عن أبي جعفر

ظلام فيه ، وصادقاً لا كذب فيه ، وعالماً لا جهل فيه ، وحياً لا موت فيه ، وكذلك

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 669 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة