تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

الفصل الثاني : بشر به جده الا الله وسماه باقر علمي ٦٥

١١ - صحيفة الولاية والبراءة في قراب سيف النبي

أمر النبي الله علياً بكتابة صحيفة وجعلها في قراب سيفه وورثها

سيفه لعلي

مع

والعترة ، ففي قرب الإسناد / ۱۰۳ ، عن الإمام الباقر قال : ( وُجد في عمد سيف

6

رسول الله الله صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها : إن أعتى الناس على الله القاتل

غير قاتله والضارب غير ضاربه . ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله

والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً . ومن تولى غير مواليه فقد

كفر بما أنزل على محمد ) .

وفي تفسير فرات ٣٩٤ : ( عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالساً عند أمير المؤمنين علي

بن أبي طالب في مسجد الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة ومعه

ستون رجلاً من بجيلة فسلم وسلموا ثم جلس وجلسوا ، ثم إن أبا خديجة قال : يا

أمير المؤمنين أعندك سر من أسرار رسول الله لها تحدثنا به ؟ قال : نعم يا قنبر إئتني

بالكتابة ففضها فإذا في أسفلها سليفة مثل ذنَب الفارة مكتوب فيها بسم

الله الرحمن

الرحيم . إن لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه ، ولعنة

الله وملائكته والناس أجمعين على من أحدث في الإسلام أو آوى محدثاً ، ولعنة الله

على من ظلم أجيراً أجره ، ولعنة الله على من سرق منار الأرض وحدودها . يكلف

يوم القيامة أن يجئ بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين . ثم التفت إلى الناس فقال :

والله لو كلفت هذا دواب الأرض ما أطاقته . فقال له أبو خديجة : ولكن أهل البيت

موالي كل مسلم فمن تولى غير مواليه ؟ فقال : لست حيث ذهبت يا أبا خديجة ، ولكنا

أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولى غيرنا فعليه مثل ذلك ! يا أبا خديجة والأجير

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 64 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة