الفصل الثامن عشر : أهل البيت الا عدلاء القرآن ٦٤٥
الله ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم ) . ( الكافي : ١ / ۲۰٦ ) .
٤ - ( عن بريد قال : سألت أبا جعفر عن قول الله عَجَلَ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
الأَمْرِ مِنْكُمْ ؟ فكان جوابه : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ
للَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهِ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا . أَمْ
هُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذَا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا
نحن الناس الذين عنى الله ، والنقير النقطة التي في وسط النواة .
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ! نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله
من
الإمامة دون خلق الله أجمعين . فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا ،
يقول : جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يُقِرُّون به في آل إبراهيم وينكرونه
ﷺ ! فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
في آل محمد
بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
عَزِيزًا حَكِيمًا ) . ( الكافي : ١ / ٢٠٥ ) .
ه ( عن أبي بصير : قال أبو جعفر : نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم
تأويله ) . ( بصائر الدرجات / ٢٢٣ ) .
٦ - ( عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر ا : قلت له : بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ ، قال : إيانا عنى .. من عسى أن يكونوا غيرنا ؟
۷- ( عن جابر ، عن أبي جعفر : قلت له : جعلت فداك قول العالم : أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ
أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ؟ قال فقال : يا جابر إن الله جعل إسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين
حرفاً ، فكان عند العالم منها حرف واحد فانخسفت الأرض ما بينه وبين السرير حتى
التقت القطعتان وحول من هذه على هذه .
