الفصل الثامن عشر : أهل البيت الا عدلاء القرآن ٦٤٣
الا : أما كتاب الله فحرفوا ، وأما الكعبة فهدموا ، وأما
الحرام . ثم قال أبو جعفر
العترة فقتلوا ، وكل ودائع الله فقد تبروا ) !
!
ما دام القرآن موجوداً فالإمام من العترة موجود
فمعنى قوله له نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ) أنه لا بد أن يوجد
في كل عصر إمام من العترة ليتمسكوا به مع القرآن . فما دام القرآن موجوداً فالإمام
من العترة النبوية موجود . فمن يكون هؤلاء الأئمة غير الأئمة من أهل البيت الالام .
ومن هو الإمام من العترة في عصرنا غير المهدي الا ؟
لاجواب عند غيرنا والذين يدعون لهم الإمامة ليسوا من العترة ، وهم في العلم لم
يكونوا يعرفون مفردات القرآن ، فكيف يكونون أئمة مبشراً بهم ؟ !
وعليه ، فالإمام الباقر لا أحد الأئمة المبشر بهم في حديث الوصية بالثقلين
علم القرآن عند أئمة العترة العلام
في هذا الباب أحاديث كثيرة عن النبي ع الا الله و لا عن الإمام الباقر وغيره من الأئمة . ونكتفي هنا
بعدد منها عن الإمام الباقر الخاصة :
١ - ( عن زرارة ، عن أبي جعفر الالا ، قال : تفسير القرآن على سبعة أحرف ، منه ما
-
كان ، ومنه ما لم يكن ، بعد ذلك تعرفه الأئمة ) ( بصائر الدرجات / ٢١٦ ) .
٢ - في بصائر الدرجات ۲۳۳ ، وبعدها : ( عن نجم ، عن أبي جعفر الا في قول الله عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ
كَفَى بِاللَّهَ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ . قال : صاحب علم الكتاب علي الا
وفي رواية : نزلت في علي الله عالم هذه الأمة بعد رسول الله الله
