تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦

٦٤٦ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

وعندنا من إسم الله الأعظم اثنان وسبعون حرفاً ، وحرف في علم الغيب المكنون

عنده ) . ( بصائر الدرجات ٢٢٤ ) .

٨- في الكافي ( ٢٢٢/١ ) قال الإمام الباقر : ( إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع ،

الا و عالم هذه الأمة ، وإنه لم يهلك منا عالم قط إلا خلفه من

والعلم يتوارث ، وكان علي

أهله من علم مثل علمه ، أو ما شاء الله .

وقال : يمصون الثماد ويدعون النهر العظيم ، قيل له وما النهر العظيم ؟ قال :

لى الله

رسول الله الله والعلم الذي أعطاه الله ، إن الله عَزَوَجَلَّ جمع لمحمد ﷺ سنن النبيين من آدم

الله

وهلم جراً إلى محمد له قيل له : وما تلك السنن ؟ قال : علم النبيين بأسره ، وإن رسول

الله صير ذلك كله عند أمير المؤمنين الله فقال له رجل : يا ابن رسول الله ليه واله

صلى الله

فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين ؟

فقال أبو جعفر : إسمعوا ما يقول ! إن الله يفتح مسامع من يشاء ، إني حدثته أن

الله جمع الملحمد لله علم النبيين وأنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين ، وهو يسألني

أهو أعلم أم بعض النبيين ) !

حرمة تفسير القرآن بالرأي والظن والفتوى بالرأي والظن

( عن أبي جعفر الا قال : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى ، لعنته ملائكة الرحمة

وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه .

عن زياد بن أبي رجاء ، عن أبي جعفر الله قال : ما علمتم فقولوا ، و ما لم تعلموا

فقولوا : الله أعلم ، إن الرجل لينزع بالآية من القرآن يخر فيها أبعد ما

السماء

بین

والأرض ) . لأنه فسر القرآن بظنه ورأيه ! ( الكافي : ٤٢/١ ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 645 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 646 | الشيخ علي الكوراني العاملي