٦٢٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
الأولـ
وأمين الله
والـــــــــوارث
أحمد
ـط
المصـ
خير
ووصي
وولي الحوض والـــذائــــد
ـحـــــدثـــيـ
أنت أولى الناس بالناس
الــنــاس
دي
-9
كنت في الـدنـيـا أخــاه يوم يـدعـو الأقـربـيـة
فکــانــوا أربـعـيـنـا
وه إلى الله
حوله كــانــوا عــريــنــا
بين
وابن عم
فورثت الـعـلـم مـنـه والـكـتـاب المســتـبـيـنـا
كــهــلاً وغــلامــاً
ورضـــــيـــعـــاً
طبت
ـنـيـ
ولدى الميثاق طينا يوم كان الخلـق طـينا
كنت مأموناً وجـيـهـا عند ذي العرش مكينا
في حجاب النور حيا طيبا للــطــاهــريــنا
قال ابن عائشة : وقف السيد على بشار وهو ينشد الشعر ، فأقبل عليه وقال :
أيها المادح الـعـبـاد لـيـعـطـي إن الله مـا بـأيــدي الـعـبـاد
فاسأل الله مـا طـلـبـت إلـيـهـم وأرج نـفـع المـنـزل الـعـواد
لا تقل في الجواد ما ليس فيه وتسمي البخيل باسم الجواد
قال بشار من هذا فعرفه ، فقال : لولا أن هذا الرجل قد شغل عنا بمدح بني هاشم لشغلنا ،
ولو شاركنا في مذهبنا لافتقرنا ) ( أعيان الشيعة : ٣ / ٤١٦ ) .
وقال السيد الحميري ( أسد الغابة : ٤ / ٤٠ ) :
سائل قريشاً إذا ما كنت ذا عَمَهِ من كان أثبتهم في الدين أوتادا
من كان أولها سلماً وأكثرها علماً وأطـيـبـهـا أهلاً وأولادا
