٦٢٨ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
من كان أقدمها سلما وأكثرها علما وأطهرها أهلا وأولادا
الله أوثــانـاً وأندادا
من وحد الله إذ كـانـت مـكـذبـة
تدعو مع
من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا عنها وإن بخلوا في أزمة جادا
من كان أعدلها حكماً وأقسطها حلماً ، وأصدقها وعداً وإيعاد
إن يصدقوك فلم يعدوا أبا حسن إن أنت لم تلق للأبرار حسـادا
إن أنت لم تلق من تيم أخا صلف ومن عدي لحـق الله جـحــادا
أو من بني عامر أو من بني أسد رهط العبيد ذوي جهل وأوغادا
أو رهط سعد وسعد كان قد علموا عن مستقيم صراط الله صدادا
قوم تـداعـوا زنـيـا ثـم ســـادهـم لولا خمول بني زهر لما سادا
وكان سعد وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة ، ممن قعد عن علي بن أبي طالب ،
وأبوا أن يبايعوه هم وغيرهم ممن ذكرنا من القعاد عن بيعته وذلك أنهم قالوا : إنها فتنة ، ومنهم من
قال لعلي : أعطنا سيوفاً نقاتل بها معك فإذا ضربنا بها المؤمنين لم تعمل فيهم ونبت عن أجسامهم ،
وإذا ضربنا بها الكافرين سرت في أبدانهم ! فأعرض عنهم علي وقال : وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْرًا
لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ .
وقال السيد الحميري في رثاء الحسين للللا
وقل لأعظمه الزكية
أمرر على جـدث الحسين
يا أعظماً لا زلت من
وطفاء ساكبة رويه
بالجـيــاد الأعـوجـيـه
ما لذ عيش بعد رضك
قبر تضمن طيباً
آباؤه خير البرية
آباؤه أهـل الـريـاسـة
والخلافة والوصية
المـطـيـبــة الــرضـــيــه
والخير والشــيـم المـهـذبـة
