الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٦٢٩
فأطل به وقف المطيه
فإذا مررت بقبره
والمطهرة الزكية
وابك المطهر للمطهر
يـومـاً بـواحـدهـا المـنـيـه
كبكاء معولة غدت
سعد والملمــــــــع بالنقيه
والعن صدى عمر بن
شمـــــر بن جوشن الذي
طاحت به نفس شقیه
غرضا كما ترمى الدريه
جعلوا ابن بنت نبيهـ
إلا الجعالة والعطيه
لقتاله
لم يدعــهــم
لما دعوه لكي تحك م فيه أولاد الـبـغـيـه
أولاد أخـبـث مـن مشـــى
مرحاً وأخبثهـم ســـجـيـه
فـعصـــاهـم وأبـت لـه
نفس معززة أبيه
فغدوا له بالســـابـغـات
عليهـم والـمـشــرفيـــه
والطوال السمهريه
والبيض واليلب اليماني
وهـم ألـوف وهو في سبعين نفس هاشميه
فلقوه في خلف لأحمد
مقبلين من الثنيه
ستيقنين بأنهم سيقوا لأسباب المنيـه
على ذوي الذمم المـوفيـه
يا عين فابكي ما حييت
دماً وأنـت بـه حـريــة ) .
لا عذر في تـرك الـبـكـاء
) أعيان الشيعة : ٣ / ٢٢ ) .
أقول : تعبير السيد الله بالأعظم الزكية للحسين على جري العرب ، فهم يقولون عن جثمانه
وجنازته عظامه ، بل يقولون رحم الله عظامه ، أي نفسه ، وإلا فإن الأنبياء والأوصياء لا لا
تأكل أجسامهم الأرض ولا الوحوش . وقال له في مدح أمير المؤمنين ( دیوانه : ١ / ٥٠ ) :
علي أمير المؤمـنـين وعـزهـم
إذا الناس خافوا مهلكات العواقب
