تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦

٦١٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة

أليس بسلع قنع المسرف الذي طغى وبغي بالسيف فوق المعمم

وبدر وأحد فيهما من بلائه بلاء بحمد الله غير مذمم

ولله جل الله في فتح خيبر عليه ومنه نعمة بعد أنعم

مشى بين جبريل وميكال حوله ملائكة شبه الهزبر المصمم

ليشهدهم رب السماء جهـــاده ويعلمهم إقدامه غير محجم

فأعطوا بأيديهم صغاراً وذلة وقالوا له نرضى بحكمك فاحكم

فيا رب إني لم أرد بالذي بــه مدحت عليا غير وجهك فارحم .

وقال له في بيعة الغدير ( الغدير : ٢ / ٢٢٨ ) :

وقام محمد بغدیر خم فنادی معلنا صوتاً ندياً

لمن وافاه من عرب وعجم وحفوا حول دوحـتـه حـنـيـاً

ألا من كنت مولاه فهذا له مولى وكان به حفياً

إلهي عاد من عادى عـلـيـاً وكن لوليه ربي

ولياً

وقال له :

ي فداء رسول الله يوم أتى جبريل يأمر بالتبليغ إعـلانـا

فسي

إن لم تبلغ فما بلغت فانتصب النبي ممتثلاً أمراً لمن دانا

وقال للناس من مولاكم قبلاً يوم الغدير فقالوا أنــت مـولانـا

أنت الرسول ونحن الشاهدون على أن قد نصحت وقد بينت تبيانا

هذا ولـيـكـم بـعـدي أمــرت بـه حتما فكونوا له حزباً وأعـوانـا

هذا أبـركـم بـراً وأكـثـركـم علماً وأولـكـم بـالله إيـمانـاً

هذا له قربة مني ومنزلة كانت لهارون من موسى بن عمرانا

له في حضور أمير المؤمنين الا عند المحتضر :

وقال

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 615 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 616 | الشيخ علي الكوراني العاملي