صلى الله الفصل الثاني : بشر به جده وسماه باقر علمي ٦١
علوم أهل بيتك ، وصدق آبائك الصالحين ، ولا تخافن إلا الله عَزَوَجَلَّ ، وأنت في حرز
وأمان ، ففعل .
وروى ضريس الكناسي عن أبي جعفر قال : ( قال له حمران جعلت فداك أرأيت ما كان
من أمر علي والحسن والحسين ، وخروجهم وقيامهم بدين الله عَجَل وما أصيبوا
من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر الا : يا
حمران إن الله تبارك وتعالى كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه ثم أجراه .
فبتقدم علم ذلك إليهم من رسول الله له قام علي والحسن والحسين ،
صلى الله
وبعلمٍ
صمت من صمت منا ) .
كما روى حديثاً عن الإمام الصادق ﷺ قال : ( حين نزل برسول الله له الأمر نزلت الوصية
عند الله كتاباً مسجلاً ، نزل به جبرئيل مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة ،
من
فقال جبرئيل : يا محمد مر بإخراج من عندك إلا وصيك ليقبضها منا وتُشهدنا بدفعك
إياها إليه ضامناً لها يعني عليا الا لالالالا
فأمر النبي له بإخراج من كان في البيت ما خلا علياً وفاطمة فيما بين الستر الا
والباب ، فقال جبرئيل يا محمد ربك يقرؤك السلام ويقول : هذا كتاب ما كنت
عهدت إليك وشرطت عليك وشهدت به عليك وأشهدت به عليك ملائكتي ، وكفى
بي يا محمد شهيداً ! قال : فارتعدت مفاصل النبي الله فقال : يا جبرئيل ربي هو السلام
ومنه السلام وإليه يعود السلام ، صدق عزوجل وبر ، هات الكتاب ، فدفعه إليه وأمره
بدفعه إلى أمير المؤمنين ، فقال له : إقرأه . فقرأه حرفاً حرفاً فقال : يا علي هذا عهد
ربي تبارك وتعالى إليَّ وشرطه على وأمانته وقد بلغت ونصحت وأديت ، فقال
