تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

٦٠ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

عند أهل بيتك ، فقال رسول الله ﷺ : أي أهل بيتي يا جبرئيل ؟ قال : نجيب الله

عَلَيْهِ

وذريته ، ليرثك علم النبوة كما ورّثه إبراهيم الالها وميراثك لعلي وذريتك من

صلبه ، قال : وكان عليها خواتيم قال : ففتح علي الالها الخاتم الأول ومضى لما أمر به

فيها ، ثم فتح الحسن الا الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ، فلما توفي الحسن ومضى

فتح الحسين الا الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل ، واخرج بأقوام

للشهادة لا شهادة لهم إلا معك ، قال : ففعل لالالالالا .

فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين علا قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن

اصمت وأطرق لما حجب العلم . فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي ففتح

الخاتم الخامس فوجد فيها : أن فسر كتاب الله تعالى ، وصدق أباك ، وورث ابنك ،

واصطنع الأمة ، وقم بحق الله عَزَوَجَلَّ ، وقل الحق في الخوف والأمن ، ولا تخش إلا الله ،

ففعل .

ثم دفعها إلى الذي يليه قال : قلت له : جعلت فداك فأنت هو ؟ قال فقال : ما بي إلا أن

تذهب يا معاذ فتروي عليَّ ! قال فقلت : أسأل الله الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة

أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات . قال : قد فعل الله ذلك يا معاذ ، قال : فقلت :

فمن هو جعلت فداك ؟ قال : هذا الراقد وأشار بيده إلى العبد الصالح وهو راقد ) .

يقصد ابنه موسی بن جعفر ا

حديثاً عن الإمام الباقر ، جاء فيه : ( ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي ففك خاتماً

وروی

فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا الله عَزَوَجَلَّ ، فإنه لاسبيل لأحد عليك .

ففعل ، ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتماً فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم وانشر

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 59 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة