الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا
۰۳۱
وعمرو بن عبيد وغيرهما ، حتى أتوا سويقة ، فسألوا عبد الله بن
عطاء
واصل بن
الحسن أن يُخرج لهم ابنه محمداً حتى يكلموه فضرب لهم عبد الله فسطاطاً ،
، واجتمع
هو ومن شاوره من ثقاته أن يخرج إليهم إبراهيم بن عبد الله . فأخرج إليهم إبراهيم ،
وعليه ريطتان ومعه عكازة ، حتى أوقفه عليهم ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر محمد
بن عبد الله وحاله ، ودعاهم إلى بيعته ، وعذرهم في التأخر عنه ، فقالوا : اللهم إنا
نرضى برجل هذا رسوله ! فبايعوه وانصرفوا إلى البصرة ) !
تعلم منه المنصور فتبنى الشيخين بعد البراءة منهما !
قامت حركة الحسنيين ومعهم العباسيون في عهد قائدها بكير بن ماهان وأبي سلمة
الخلال وأبي مسلم الخراساني ، على الدعوة إلى الرضا من آل محمد ﷺ والبراءة من
الله
بني أمية وبني تيم وعدي ! وقد أشار الى ذلك أبو العباس السفاح في أول خطبة له ،
وخطب به أبو مسلم الخراساني في الحج .
لكن المنصور العباسي بعد ثورة الحسنيين عليه ، رأى أن للشيخين أبي بكر وعمر
شعبية في الحجاز والبصرة ، وأن الحسنيين تبنوا الترضي عنهما فكسبا كثيراً
من
محبيهما ، فتبنى الترضي عنهما وأدخله في خطبة الجمعة ، ومنع الحديث بفضائل
علي وقال : لأرغمن أنفي وأنف بني علي وأُعْلِيَنَّ كعب تيم وعدي !
