٥٣٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
من بني هناءة . قال : إني لأرى لك هيأة وموضعاً وإني لأريدك لأمر أنا به معنى لم أزل
أرتاد له رجلاً عسى أن تكونه إن كفيتنيه رفعتك ، فقال : أرجو أن أصدق ظن أمير
المؤمنين في .. ثم ذكر الطبري كيف وجهه للتجسس على عبد الله بن الحسن وأولاده
وأنه تقرب منهم فوثقوا به ، وعرف الوقت الذي وقتوه لخروجهم ) . ( تاريخ الطبري : ٦
. ( lov /
ووضع المنصور عليه العيون وكان يداهمه فيفلت منه : ( خرج إليه بالخيل والرجال ففزع منه
محمد فأحْضَرَ ( أسرع فرسه ) شدّاً فأفلت ، وله ابن صغير ولد في خوفه ذلك وكان
قائد السرية (
مع جارية له ، فهوى من الجبل فتقطع ( ! وعندما خرج محمد حبس
فلم يزل محبوساً حتى قتل محمد ) . ( تاريخ الطبري : ٦ / ١٦٩ ) .
وسمع المنصور أن شخصاً اسمه وبر المزني رآه فكتب يطلبه : ( فحمل إليه رجل منهم
يدعى وبراً فسأله عن قصة محمد وما حكى له العين ؟ فخلف أنه ما يعرف من ذلك
شيئاً فأمر به فضرب سبعمائة سوط وحبس حتى مات ) ! ( الطبري : ١٦٢/٦ ) .
وبَصر عليه عند المنجمين فكتب إلى واليه على المدينة : ( إن محمداً ببلاد فيها الأترج
والأعناب فاطلبه بها ... قال هذه رضوى فطلبه فلم يجده ) . ( الطبري : ٦ / ١٦٢ ) .
وكان واليه يحضر العلويين ويهددهم ليسلموا محمداً وإبراهيم ! ( بعث إلينا رياح
فأتيته أنا وجعفر بن محمد بن علي بن حسين ، وحسين بن علي بن حسين بن علي .
وعلي بن عمر بن علي بن حسين بن علي ، وحسن بن علي بن حسين بن علي بن حسين
بن علي ، ورجال من قريش ، منهم إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد
بن المغيرة ، ومعه ابنه خالد ، فإنا لعنده في دار مروان ... فوثب ابن مسلم بن عقبة
