تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

۰۱۱

الله الله !

قال معاوية للحسن والحسين وابن عباس : ما يقول ابن جعفر ؟ قال ابن عباس :

ومعاوية بالمدينة أول سنة اجتمع عليه الناس بعد قتل علي : أرسل إلى الذي سمى

فأرسل إلى عمرو بن أم سلمة ، وأسامة ، فشهدوا جميعاً أن الذي قال ابن جعفر حق ،

قد سمعوا من رسول الله له كما سمعه عليه واله

.

ثم أقبل معاوية إلى الحسن ، والحسين ، وابن عباس ، والفضل ، وابن أم سلمة

وأسامة ، قال : كلكم على ما قال ابن جعفر ؟ قالوا : نعم .

قال معاوية : فإنكم يا بني عبد المطلب لتدعون أمراً وتحتجون بحجة قوية إن كانت

حقاً ، وإنكم لتُسِرُّون على أمر وتسترونه والناس في غفلة وعمى !

ولئن كان ما تقولون حقاً لقد هلكت الأمة ورجعت عن دينها وكفرت بربها

وجحدت نبيها ، إلا أنتم أهل البيت ومن قال بقولكم وأولئك قليل في الناس ! فأقبل

ابن عباس على معاوية فقال : قال الله تعالى : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ . وقال : وَقَلِيلٌ مَا

وما تعجب منا يا معاوية فاعجب من بني إسرائيل ، إن السحرة قالوا لفرعون

فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضِ ، فآمنوا بموسى وصدقوه ثم سار بهم ومن اتبعهم من بني إسرائيل

فأقطعهم البحر وأراهم العجائب وهم مصدقون بموسى وبالتوراة يقرون له بدينه

ثم مروا بأصنام تعبد فقالوا : يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِهَا كَمَا هُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ

تَجْهَلُونَ ! وعكفوا على العجل جميعاً غير هارون فقالوا : هَذَا إِهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى ... ! وتعجب

يا معاوية أن سمى الله من الأئمة واحداً بعد واحد ، وقد نصَّ عليهم رسول الله بغدير

خم وفي غير موطن ، واحتج بهم عليهم وأمرهم بطاعتهم ، وأخبر أن أولهم علي بن

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 510 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة