الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لا
۰۱۳
نديم الخليفة عبد الله بن معاوية بن جعفر
1 - قال الذهبي في تاريخه ( ۱۷/۸ ) : ( فلما مات يزيد الناقص هاجت شيعة الكوفة وجَيَّشُوا
وغلبوا على القصر وبايعوا عبد الله هذا ، فحشد معه خلائق فالتقاهم عسكر الكوفة ،
وتمت لهم وقعة انهزم فيها عبد الله بن معاوية ، فدخل القصر وقتل خلق من شيعته
6
ثم إنه أخرج من القصر وأمنوه وأخرجوه من الكوفة ) .
وفي تاريخ الطبري ( ٦٠٤/٥ ) : ( ثم إن ربيعة أخذت لأنفسها وللزيدية ولعبد الله
بن
معاوية ، أماناً لا يمنعونهم ويذهبوا حيث شاءوا ) .
وفي شرح الأخبار ( ۳۲۱/۳ ) فنزل إصبهان ودعا إلى نفسه فأجابه ناس كثير من العرب
والعجم ، فاستولى على أرض فارس كلها وإصبهان وما والاها من البلاد واستعمل
أخاه الحسن بن معاوية على إصطخر ، ويزيد بن معاوية على شيراز ، وعلي بن معاوية
على كرمان ، وصالح بن معاوية على قم . وجاءه بنو هاشم فمن أراد منهم عملاً
فاستعمله ومن أراد صلة وصله . وقدم إليه معهم أبو العباس وأبو جعفر ابنا محمد بن
علي بن عبد الله بن العباس ، فولاهما بعض الكور .
٢- كانت ثورة عبد الله في سنوات اضطراب الخلافة الأموية سنة ١٢٥-١٢٧ ، فلما
استتب الأمر لمروان بن محمد الملقب بالحمار ، أرسل جيشاً من الشام بقيادة عامر بن
ضبارة سنة ، ۱۳۰ ، لمساندة عامله على العراق ، وعامله على خراسان نصر بن سيار ،
6
6
ومحاربة عبد الله بن معاوية ، وإعادة إيران إلى طاعة الخليفة .
وفي مقاتل الطالبيين ١١٥ : ( فوجه إليه عامر بن ضبارة في عسكر كثيف فسار إليه حتى
إذا قرب من أصبهان ندب ابن معاوية أصحابه إلى الخروج إليه وقتاله ، فلم يفعلوا
