تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لا

۰۱۳

نديم الخليفة عبد الله بن معاوية بن جعفر

1 - قال الذهبي في تاريخه ( ۱۷/۸ ) : ( فلما مات يزيد الناقص هاجت شيعة الكوفة وجَيَّشُوا

وغلبوا على القصر وبايعوا عبد الله هذا ، فحشد معه خلائق فالتقاهم عسكر الكوفة ،

وتمت لهم وقعة انهزم فيها عبد الله بن معاوية ، فدخل القصر وقتل خلق من شيعته

6

ثم إنه أخرج من القصر وأمنوه وأخرجوه من الكوفة ) .

وفي تاريخ الطبري ( ٦٠٤/٥ ) : ( ثم إن ربيعة أخذت لأنفسها وللزيدية ولعبد الله

بن

معاوية ، أماناً لا يمنعونهم ويذهبوا حيث شاءوا ) .

وفي شرح الأخبار ( ۳۲۱/۳ ) فنزل إصبهان ودعا إلى نفسه فأجابه ناس كثير من العرب

والعجم ، فاستولى على أرض فارس كلها وإصبهان وما والاها من البلاد واستعمل

أخاه الحسن بن معاوية على إصطخر ، ويزيد بن معاوية على شيراز ، وعلي بن معاوية

على كرمان ، وصالح بن معاوية على قم . وجاءه بنو هاشم فمن أراد منهم عملاً

فاستعمله ومن أراد صلة وصله . وقدم إليه معهم أبو العباس وأبو جعفر ابنا محمد بن

علي بن عبد الله بن العباس ، فولاهما بعض الكور .

٢- كانت ثورة عبد الله في سنوات اضطراب الخلافة الأموية سنة ١٢٥-١٢٧ ، فلما

استتب الأمر لمروان بن محمد الملقب بالحمار ، أرسل جيشاً من الشام بقيادة عامر بن

ضبارة سنة ، ۱۳۰ ، لمساندة عامله على العراق ، وعامله على خراسان نصر بن سيار ،

6

6

ومحاربة عبد الله بن معاوية ، وإعادة إيران إلى طاعة الخليفة .

وفي مقاتل الطالبيين ١١٥ : ( فوجه إليه عامر بن ضبارة في عسكر كثيف فسار إليه حتى

إذا قرب من أصبهان ندب ابن معاوية أصحابه إلى الخروج إليه وقتاله ، فلم يفعلوا

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 512 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة