تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا

٤٩٧

قتيلاً ، فاحتز رأسه ... وصلب يحيى بن زيد على باب مدينة الجوزجان )

في تاريخ دمشق ( ٦٤ / ٢٢٤ و ( ۲۲۸ أن يحيى كان مع أبيه زيد حين أقدمه

هشام بن

-

عبد الملك إلى الشام ، وأن مقتله في الجوزجان كان في سنة ١٢٥ : ( بعد حرب شديدة

وزحوف ومواقف ، ثم أصاب يحيى سهم في صدغه فسقط إلى الأرض ، وانكبوا

عليه فاحتزوا رأسه .. وصلبت جثته بجوزجان فلم يزل مصلوباً حتى ظهر أبو مسلم

فأمر بجسده فأنزل . ووري بعد أن تولى هو الصلاة عليه ، وكتب أبو مسلم بإقامة

النياحة ببلخ سبعة أيام بلياليها ، وبكى عليه الرجال والنساء والصبيان ، وأمر أهل

مرو ففعلوا مثل ذلك ، وكثير من كور خراسان .

وما ولد في تلك السنة مولود بخراسان من العرب ومن له حال ونبأ ، إلا سمي

يحيى ، ودعا أبو مسلم بديوان بني أمية فجعل يتصفح أسماء قتله يحيى بن زيد ومن

سار في ذلك البعث لقتاله ، فمن كان حياً قتله ، ومن كان ميتاً خلفه في أهله وفي

عشيرته بما يسوءه ) . ونحوه الذهبي في تاريخه ( ۸ / ۲۹۹ ) ومقاتل الطالبيين / ١٠٨ .

٦- في الكواكب المشرقة لرجائي ( ٦٥٦/٣ ) : فكتب نصر إلى عبد الله بن قيس بن عباد (

البكري عامله بسرخس ، والحسن بن زيد عامله بطوس ، أن يمضيا إلى عامله

عمرو

بن زرارة وهو على أبرشهر وهو أمير عليهم ، ثم يقاتلوا يحيى بن زيد . قال : فأقبلوا إلى

عمرو وهو مقيم بأبر شهر فاجتمعوا معه ، فصار في زهاء عشرة آلاف ، وخرج يحيى

بن زيد وما معه إلا سبعين فارساً فقاتلهم يحيى فهزمهم ، وقتل عمرو بن زرارة

واستباح عسكره ، وأصاب منه دواب كثيرة ، ثم أقبل حتى مر بهراة وعليها المغلس

بن زياد ، فلم يعرض أحد منهما لصاحبه ، وقطعها يحيى حتى نزل بأرض

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 496 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 497 | الشيخ علي الكوراني العاملي