الفصل الخامس عشر : الناشطون للإطاحة بالنظام الأموي في زمن الباقر والصادق لالالا
٤٩٧
قتيلاً ، فاحتز رأسه ... وصلب يحيى بن زيد على باب مدينة الجوزجان )
في تاريخ دمشق ( ٦٤ / ٢٢٤ و ( ۲۲۸ أن يحيى كان مع أبيه زيد حين أقدمه
هشام بن
-
عبد الملك إلى الشام ، وأن مقتله في الجوزجان كان في سنة ١٢٥ : ( بعد حرب شديدة
وزحوف ومواقف ، ثم أصاب يحيى سهم في صدغه فسقط إلى الأرض ، وانكبوا
عليه فاحتزوا رأسه .. وصلبت جثته بجوزجان فلم يزل مصلوباً حتى ظهر أبو مسلم
فأمر بجسده فأنزل . ووري بعد أن تولى هو الصلاة عليه ، وكتب أبو مسلم بإقامة
النياحة ببلخ سبعة أيام بلياليها ، وبكى عليه الرجال والنساء والصبيان ، وأمر أهل
مرو ففعلوا مثل ذلك ، وكثير من كور خراسان .
وما ولد في تلك السنة مولود بخراسان من العرب ومن له حال ونبأ ، إلا سمي
يحيى ، ودعا أبو مسلم بديوان بني أمية فجعل يتصفح أسماء قتله يحيى بن زيد ومن
سار في ذلك البعث لقتاله ، فمن كان حياً قتله ، ومن كان ميتاً خلفه في أهله وفي
عشيرته بما يسوءه ) . ونحوه الذهبي في تاريخه ( ۸ / ۲۹۹ ) ومقاتل الطالبيين / ١٠٨ .
٦- في الكواكب المشرقة لرجائي ( ٦٥٦/٣ ) : فكتب نصر إلى عبد الله بن قيس بن عباد (
البكري عامله بسرخس ، والحسن بن زيد عامله بطوس ، أن يمضيا إلى عامله
عمرو
بن زرارة وهو على أبرشهر وهو أمير عليهم ، ثم يقاتلوا يحيى بن زيد . قال : فأقبلوا إلى
عمرو وهو مقيم بأبر شهر فاجتمعوا معه ، فصار في زهاء عشرة آلاف ، وخرج يحيى
بن زيد وما معه إلا سبعين فارساً فقاتلهم يحيى فهزمهم ، وقتل عمرو بن زرارة
واستباح عسكره ، وأصاب منه دواب كثيرة ، ثم أقبل حتى مر بهراة وعليها المغلس
بن زياد ، فلم يعرض أحد منهما لصاحبه ، وقطعها يحيى حتى نزل بأرض
