تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦

٤٩٦ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

٢- في مقاتل الطالبيين / ١٠٦ : ( لما أطلق يحيى بن زيد وفك حديده ، صار جماعة من

مياسير الشيعة إلى الحداد الذي فك قيده من رجله فسألوه أن يبيعهم إياه ، وتنافسوا

فيه وتزايدوا حتى بلغ عشرين ألف درهم ، فخاف أن يشيع خبره فيؤخذ منه المال

فقال لهم : إجمعوا ثمنه بينكم ، فرضوا بذلك وأعطوه المال . فقطعه قطعة قطعة

6

وقسمه بينهم ، فاتخذوا منه فصوصاً للخواتيم يتبركون بها ) !

-- قال اليعقوبي ( ۳۳۱/۲ ) : ( وكتب إلى هشام بخبره فوافق ورود کتابه موت هشام

فكتب إليه الوليد أن خل سبيله وقيل : بل احتال يحيى بن زيد حتى هرب من الحبس ،

وصار إلى بيهق من أرض أبرْشَهر ، فاجتمع إليه قوم من الشيعة فقالوا : حتى متى

ترضون بالذلة ؟ واجتمع معه نحو مائة وعشرين رجلاً ، فرجع حتى صار إلى

نیسابور ، فخرج إليه عمرو بن زرارة القسري وهو عامل نيسابور فقاتل يحيى فظهر

يحيى عليه فهزمه وأصحابه وأخذوا أسلحتهم ، ثم اتبعوهم حتى لحقوا عمرو بن

زرارة فقتلوه . وسار يحيى يريد بلخ ، فوجه إليه نصر بن سيار سَلَمَ بن أحوز الهلالي ،

فسار سلم حتى صار إلى سرخس وسار يحيى حتى صار إلى باذغيس ، وسبق إلى مرو

الروذ ، فلما بلغ نصراً ذلك سار إليه في جموعه فلقيه بالجوزجان فحاربه محاربة

شديدة ، فأتت نشابة فوقعت في يحيى وبادر القوم فاحتزوا رأسه ، وقاتل أصحابه

بعده حتى قتلوا عن آخرهم ) !

٤ - في مقاتل الطالبيين / ١٠٦ : ( وعبأ يحيى أصحابه على ما كان عبأهم عند قتال عمرو بن

زرارة ، فاقتتلوا ثلاثة أيام ولياليها أشد قتال حتى قتل أصحاب يحيى كلهم ، وأتت

يحيى نشابة في جبهته رماه رجل من موالي عنزة يقال له عيسى ، فوجده سورة بن محمد

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 495 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة