تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

صلى الله الفصل الثاني : بشر به جده وسماه باقر علمي ٤٧

أما الخليفة الأموي هشام الأحول فقد : كذَّب النبي ﷺ ! لما دخل عليه زيد أخ الإمام

صلى الله

الباقر لا فأهانه وقال له : ما فعل أخوك البقرة ؟ !

فأجابه زيد : سماه رسول الله باقر العلم وأنت تسميه بقرة ! لشد ما اختلفتها إذن ،

ولتخالفنه في الآخرة كما خالفته في الدنيا فيرد الجنة وترد النار !

فقال هشام : خذوا بيد هذا الأحمق المائق ! فأخرجوه .. ومعه نفر يسير حتى طردوه

عن حدود الشام . ( . ) رواها ابن قتيبة في عيون الأخبار : ۱ / ۲۱۲ ، والطبقات : ٥ / ٣٢٥ ، وتاريخ

دمشق : ٤٦٨/١٩ ، وتاريخ الطبري : ٤٨٦/٥ ، والوافي : ٢١/١٥ والكامل : ٤٤٥/٤ ، وسير الذهبي :

٤٤٧/٥ ، والعقد الفريد / ۸۳۷ ، ومواعظ المقريزي / ۱۸۷۲ ، ومناقب آل أبي طالب : ٣٢٨/٣ ، وعمدة

الطالب / ١٩٤ ، والفرق والمذاهب / ٤٦ ، وسر السلسلة العلوية / ٣٣ ، وشرح النهج : ٣ / ٢٨٥ ، وأنساب

الأشراف / ٨٢٥ ، ووفيات الأعيان : ٣ / ٣١٧ وسمط النجوم / ٨٤٨ ) .

وجاء في بعضها : ( أذن له بعد حبس طويل وهشام في عليَّة له فرقى زيد إليها ، وقد أمر

هشام خادماً له أن يتبعه حيث لا يراه زيد ويسمع ما يقول ، فصعد زيد وكان بادناً

فوقف في بعض الدرجة ، فسمعه الخادم وهو يقول : ما أحب الحياة إلا من

ذل ،

فأخبر الخادم هشاماً بذلك ، فلما قعد زيد بين يدي هشام وحدثه حلف له على شئ

فقال هشام : لا أصدقك . فقال زيد : إن الله لا يرفع أحداً عن أن يرضى بالله ، ولم

يضع أحداً عن أن يرضى بذلك منه . قال له هشام : إنه بلغني أنك تذكر الخلافة

وتتمناها ولست هناك لأنك ابن أمة ! فقال زيد : إن لك جواباً ! قال : تكلم قال : إنه

ليس أحد أولى بالله ولا أرفع درجة عنده من نبي ابتعثه وهو إسماعيل بن إبراهيم وهو

ابن أمة قد اختاره الله لنبوته وأخرج منه خير البشر . فقال هشام : فما يصنع أخوك

البقرة ! فغضب زيد حتى كاد يخرج من إهابه ، ثم قال : سماه رسول الله له الباقر .

6

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 46 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 47 | الشيخ علي الكوراني العاملي