الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق ٤٤٣
ما عملوا بكتاب الله وسنة نبيه
١٢ - في الكافي ( ٣ / ٥٣٦ ) قال بريد بن معاوية : سمعت أبا عبد الله لا يقول : يا بريد لا
والله ما بقيت الله حرمة إلا انتهكت ، ولا عمل بكتاب الله ولا سنة نبيه في هذا العالم ،
ولا أقيم في هذا الخلق حد منذ قبض الله أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ، ولا
عمل بشئ من الحق إلى يوم الناس هذا ! ثم قال : أما والله لا تذهب الأيام والليالي
حتى يحيي الله الموتى ويميت الأحياء ، ويرد الله الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي
ارتضاه لنفسه ونبيه ، فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا ، فوالله ما الحق إلا في أيديكم )
معنى : إصبروا وصابروا ..
١٣ – النعماني / ٢٧ و ١٩٩ ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر في
-
معنى قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ؟ قال : إصبروا على أداء
الفرائض ، وصابروا عدوكم ، ورابطوا إمامكم المنتظر ) .
من هم أولوا الأمر الذين تجب طاعتهم
- العياشي ( ٢٤٦/١ ) عن بريد بن معاوية قال : كنت عند أبي جعفر الا فسألته
عن
قول الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأمر مِنْكُمْ . قال فكان جوابه
أن قال : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، فلان
وفلان ، وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً . الأئمة الضالة والدعاة إلى
النار هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلاً . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً . أَمْ هُمْ نَصِيبٌ مِنَ المُلْكِ يعني الإمامة والخلافة فَإِذا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً .
نحن الناس الذين عنى الله ، والنقير النقطة التي رأيت في وسط النواة . أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ
عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ! فنحن المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله
