٤٤٦ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
تفعل أمته بالحسين بن علي من بعد نبيها ، وإنك وعدت الحسين اللا أن تُكرَّهُ إلى
الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا
أنتقم ممن فعل ذلك بي كما فعل ، كما تكر الحسين الله فوعد الله إسماعيل بن
حتى
حزقيل ذلك فهو يكر مع الحسين بن علي الا ) .
بولاية على والعترة اللا كمل الدين
۱۸- قال بريدة : ( قال أبو جعفر الا : أمر الله عزوجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه : إِنَّما
وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ . وفرض
ولاية أولي الامر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمداً ع أن يفسر لهم الولاية كما فسر
لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ، ضاق بذلك صدر رسول
الله الله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عَزَوَجَلَّ
فأوحى الله عنهمل إليه : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ
رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي يوم
غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب .وقال أبو
جعفر الا : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر
الفرائض ، فأنزل الله عَجَلَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ
الاسْلامَ دِينًا . يقول الله عَزَوَجَلَّ : لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم
الفرائض ) . ( الكافي : ۱ / ۳۸۹ )
دية الناصبي من بيت المال
١٩- قال البحراني في الشهاب الثاقب / ٢٥٨ : روى الكليني في الكافي والشيخ في التهذيب في
الا عن مؤمن قتل ناصباً معروفاً
الصحيح ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : سألت أبا جعفر
