الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا
٤٤٥
تفسير : ويتلوه شاهد منه والهادي بعده ؟
١٥ - تفسير العياشي ( ٢ / ١٤٣ ) : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ : عن بريد بن معاوية
العجلي عن أبي جعفر الله قال : الذي على بينة من ربه رسول الله ﷺ ، والذي تلاه من
صلى الله
بعده الشاهد منه أمير المؤمنين لا ثم أوصياؤه واحد بعد واحد ) .
كمال الدين / ٦٦٧ : عن بريد بن معاوية العجلي : قلت لأبي جعفر ال : ما معنى : إِنَّما أَنتَ
مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ؟ فقال : المنذر رسول الله ﷺ وعلي الهادي ، وفي كل وقت وزمان
عليه واله
إمام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله ) .
ليه
الغروب الشرعي غياب الحمرة
١٦ - الكافي ( ۲۷۸/۲ ) قال : بريد : سمعت أبا جعفر يقول : إذا غابت الحمرة من هذا
الجانب يعني ناحية المشرق ، فقد غابت الشمس من شرق الأرض ومن غربها ) .
النبي إسماعيل بن حزقيل
١٧ - في الإيقاظ من الهجعة / ٣٠٤ عن بريد : قلت لأبي عبد الله الا : أخبرني عن إسماعيل
الذي ذكره الله في قوله : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيًّا .
أكان إسماعيل بن إبراهيم ؟ فقال الله : إن إسماعيل مات قبل إبراهيم ، وإبراهيم كان
حجة الله قائماً صاحب شريعة ، فإلى من أرسل إسماعيل ؟ قلت : فمن كان ؟ قال : كان
إسماعيل بن حزقيل النبي بعثه الله إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب
الله عليهم فوجه إليهم سطاطائيل ملك العذاب ، فقال له : يا إسماعيل وجهني رب
العزة إليك لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي
إلى ذلك . فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل ؟ فقال : يا رب إنك أخذت الميثاق
لنفسك بالربوبية ، ولمحمد بالنبوة ، وأوصيائه بالولاية وأخبرت خير خلقك بما
