الفصل الثالث عشر : الإمام الباقر الله يعلي صَرْحَ التشيع ٣٩٣
بالنبوة والتوحيد ، بل هي من صلب التوحيد لأن التوحيد الصحيح لا يتحقق مع نصب أئمة أنداد
مقابل من جعلهم الله أئمة وفرض طاعتهم !
وروى الثمالي في قوله تعالى : ۲۳۷ : فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُوراً . إنه يقصد الكفر العملي المنافي
للتوحيد قال : يعني بولاية علي الا يوم أقامه رسول الله )
صل الله
عليه واله
وكان الإمام الباقر لالا صريحاً في رد التحريف
يقوم الإسلام النبوي الذي قدمه الإمام الباقر لها على التمسك بالقرآن والعترة ، فمن
أركانه فريضة ولاية أئمة العترة النبوية التي أوحاها الله تعالى وبلغها رسوله ،
عليه واله
وتوازيها فريضة البراءة من أعدائهم وظالميهم وغاصبي حقوقهم أياً كانوا ! تجد ذلك
صريحاً قوياً في أحاديثه لا ومواقفه !
وهذا فهرس أحاديثه وأحاديث ابنه الصادق في أبواب الكافي ( ١ / ١٧٤ ) :
باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
باب أن الأئمة خلفاء الله عَزَّوَجَلَّ في أرضه وأبوابه التي منها يؤتي .
باب أن الأئمة ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عَزَّوَجَلَّ .
باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة الام .
باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة الا
باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة لم .
السلام
باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة .
باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم .
