الفصل الثالث عشر : الإمام الباقر لا يعلي صرح التشيع ٣٩٥
القرشي اليهودي ، الذي صور الله شبيهاً بالإنسان يسكن في السماء وينزل الى الدنيا
ويصعد ! وما زال أتباعهم الى يومنا هذا يصرون على فريتهم وينشرونها في المسلمين !
ويكفي أن ترجع الى كتاب التوحيد للصدوق لتجد أن الإمام الباقر شقق مفاهيم
التوحيد ، وهاجم التحريف في معرفة الله تعالى وعبادته .
•
الله ومقامه الشامخ ، وتأسيسه لسيرة
كما تجد وفرة ما روي عنه الا في سيرة النبي
نبوية أصيلة ، برأه فيها مما ألصقه الأمويون !
كما تجد من فعالياتها تركيز مكانة أمير المؤمنين في الأمة لأنه لا محور التشيع ،
وأول مظلوم يفتح ملفه يوم الحساب كما اعترف به البخاري ( ٦/٥ ) وأنه : ( أول من
يجثو للخصومة بين يدي الرحمان يوم القيامة ) !
وتجد من فعالياته : تعليم المسلمين التدين الفقاهتي في مقابل التدين السياسي
للخليفة وموظفي الدولة ، والتدين البدوي الشكلي لأتباعهم .
ومن فعالياته : إرساء أصول الفقه ، ومحاربته المنهج الظني والكيفي
ومن فعالياته لا : نفي قداسة الأئمة الذين نصبتهم قريش أنداداً !
وفي كل واحد من هذه الموضوعات مفردات وبحوث ، لايتسع لها المجال
أمام ذلك وجد رواة السلطة الأموية والعباسية أنفسهم محرجين أمام شقاشق الإمام
الباقر الهادرة في بيان حق أهل البيت الالها وذم مخالفيهم ، فوضعوا على لسانه
أحاديث في مدح أئمتهم وسلفهم خاصة أبي بكر وعمر ، وردوا أحاديثه في نقدهما
واتهموا رواتها !
