تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

٣٧٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

ركعتي الفجر قبيل الفجر وعنده وبعده ، ثم يصلي ركعتي الصبح وهو الفجر إذا

اعترض الفجر وأضاء حسناً .

فهذه صلاة رسول الله التي قبضه الله عزوجل عليها ) .

۹ وروى عبد الرزاق في المصنف : ( ۲۱۷/۲ ) عن الإمام الباقر الا أن النبي ﷺ قال : ( من

-

الجفاء أن أذكر عند الرجل فلا يصلي عليَّ ) .

١٠ - كما روت مصادرهم عن الباقر أكمل وصف لحج النبي الله حجة الوداع . قال

النووي في المجموع ( ٢١٦/٧ ) ( وهو حديث عظيم الفوائد فيه مناسك ومعظمها ذكر

فيه كل ما فعله ( ص ) من حين خروجه إلى فراغه ، رواه مسلم وأبو داود وغيرهما

بطوله ، ولم يروه البخاري بطوله ) .

والحديث في صحيح مسلم ( ٣٩/٤ ) : ( عن جعفر بن محمد عن أبيه الباقر قال : دخلنا على

جابر بن عبد الله فسأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت : أنا محمد بن علي بن حسين

فقال : مرحباً بك يا ابن أخي سل عما شئت ، فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله

( ص ) فقال بيده فعقد تسعاً فقال : إن رسول الله ( ص ) مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن

في الناس في العاشرة أن رسول الله ( ص ) حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن

يأتم برسول الله ( ص ) يعمل مثل عمله فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة ، فولدت

أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله ( ص ) كيف أصنع قال

اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي فصلى رسول الله ( ص ) في المسجد ثم ركب القصواء

حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصرى بين يديه من راكب وماش

6

وعن يمينه مثل ذلك ، وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ، ورسول الله ( ص )

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 373 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة