الفصل الثاني عشر : أحيا الإمام الباقر لا علم النبوة في كل المجالات ۳۷۱
بالحواس ولا تقع في لسان واصف ولا أذن سامع ، لأن تفسير الإله هو الذي أله الخلق
عن درك مائيته وكيفيته بحس أو بوهم ، بل هو مبدع الأوهام وخالق الحواس..الخ . ) .
وفي الكافي ( ١٣٤/١ ) : ( عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر الا عما يروون أن الله
خلق آدم على صورته ! فقال هي : صورة محدثة مخلوقة اصطفاها الله واختارها على سائر
المختلفة ، فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه والروح إلى نفسه ،
الصور
فقال : بيتي ، وقال : نفخت فيه من روحي ) .
في النبوة ومقام النبي الله
۱ - اهتم الباقر برد التحريف الأموي لسيرة النبي ع وتفنيد تنقيصهم من مقامه
-1
المقدس ، فحدّث عن سيرته ومعجزاته ومقامه وصفته وشمائله الملاك
ففي مسند أحمد ( ١٠١/١ ) : ( عن محمد بن علي رضي الله عنه عن أبيه قال : كان رسول
الله ال ضخم الرأس ، عظيم العينين ، هدب الأشفار قال حسن الشفار ، مشرب
العينين بحمرة ، كث اللحية ، أزهر اللون ، شثن الكفين والقدمين ، إذا مشى كأنهما
يمشي في صعد ( تكفأ ) وإذا التفت التفت جميعاً ) .
٢ - في الخصال / ٤٢٣ : ( عن محمد بن مسلم عن الباقر قال : إن لرسول الله ﷺ عشرة
ء ، خمسة منها في القرآن ، وخمسة ليست في القرآن ، فأما التي في القرآن : فمحمد
أسماء
6
وأحمد ، وعبد الله ، ويس ، ونون ، وأما التي ليست في القرآن فالفاتح ، والخاتم ،
6
والكافي ، والمقفي ، والحاشر ) .
- في الكافي ( ۲۷۱٦ ) : ( عن أبي جعفر الا قال : كان رسول الله الله يأكل أكل العبد
ويجلس جلسة العبد ، وكان الله يأكل على الحضيض وينام على الحضيض ) .
