۳۷۲ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
أبيه
٤ - في علل الشرائع ( ٢ / ١٢٥ ) : ( مسلم بن خالد المكي ، عن جعفر بن محمد عن
قال : ما أنزل الله تعالى كتاباً ولا وحياً إلا بالعربية ، فكان يقع في مسامع
الأنبياء لا بألسنة قومهم ، وكان يقع في مسامع نبينا بالعربية ، فإذا كلم به قومه
کلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم ، وكان أحدنا لا يخاطب رسول الله بأي
لسان خاطبه إلا وقع في مسامعه بالعربية ، كل ذلك يترجم له جبرئيل تشريفاً من
الله عَزَّوَجَلَّ له ) .
٥ - في الكافي ( ١٢٩/٨ ) : ( عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر ذات يوم وهو
يأكل متكئاً قال : وقد كان يبلغنا أن ذلك يكره فجعلت أنظر إليه فدعاني إلى طعامه فلما
قال : يا محمد لعلك ترى أن رسول الله له ما رأته عين وهو يأكل وهو متكئ من
الله
فرغ
واله
أن بعثه الله إلى أن قبضه ، قال : ثم رد على نفسه فقال : لا والله ما رأته عين يأكل وهو
متكئ من أن بعثه الله إلى أن قبضه ! ثم قال : يا محمد لعلك ترى أنه شبع من خبز البر
ثلاثة أيام متوالية منذ أن بعثه الله إلى أن قبضه ، ثم رد على نفسه ثم قال : لا والله ما شبع
من خبز البر ثلاثة أيام متوالية منذ بعثه الله إلى أن قبضه !
أما إني لا أقول : إنه كان لا يجد . لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمائة من الإبل فلو أراد
أن يأكل لأكل ، ولقد أتاه جبرئيل الا بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث مرات يخيره من
غير أن ينقصه الله تبارك وتعالى مما أعد الله له يوم القيامة شيئاً فيختار التواضع لربه
عزوجل ! وما سئل شيئاً قط فيقول : لا . إن كان أعطى وإن لم يكن قال : يكون . وما أعطى
على الله شيئاً قط إلا سُلّم ذلك إليه حتى أن كان ليعطي الرجل الجنة فيسلم الله ذلك له ) .
٦ - في الكافي ( ٤٤٢/١ ) : ( عن سالم بن أبي حفصة العجلي عن أبي جعفر قال : كان في
