الفصل الحادي عشر : أجيال من الرواة والعلماء خَرَّجَها الإمامان لا
٣٥٥
أن
عثمان ، وأبان بن عثمان قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمود ميمون
أفقه هؤلاء جميل بن دراج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله . ثم قال بعد ذلك :
تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ، وأبي الحسن الرضا : أجمع أصحابنا على
تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر
آخرین ...
ثم ذكر أكثر من ثمانين مؤلفاً للأصول من أصحاب الأئمة .. ثم قال : أما الجماعة
الذين وثقهم الأئمة وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم ،
ونصبوهم وكلاء وجعلوهم مرجعاً للشيعة ، فهم كثيرون نذكر جملة منهم ... ثم قال :
ومما يؤيد قول الشهيد الثاني إنه قد نقل حصول وضع الحديث في زمان ظهور
عالم من بعض الضعفاء ، وكان الثقات يعرضون ما يشكون فيه على
الأئمة
السلام
الأئمة ا و ا على الكتب المعتمدة ، وكان الأئمة يخبرونهم بالحديث الموضوع ابتداء
غالباً ، ولم ينقل أنه وقع وضع حديث في زمان الغيبة من أحد من مشهوري الشيعة
ونسب إلى الأئمة لهم أصلاً )
هذا ، وقد سمى أهل البيت له بعض أصحاب النبي ﷺ وأصحابهم بالحواريين
ففي رجال الطوسي : ۱ / ۳۹ ، عن الإمام الكاظم الله قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين
حواري محمد بن عبد الله رسول الله الا الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ؟ فيقوم
سلمان والمقداد وأبو ذر . ثم ينادي مناد أين حواري علي بن أبي طالب وصي
محمد
بن عبد الله رسول الله ؟ فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ومحمد بن أبي بكر وميثم بن
يحيى التمار مولى بني أسد وأويس القرني
