٣٥٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
الجواب : أنهم أحرقوا بعضها ، وأعطوا بعضها الى علماء الحكومة .
طبقات أصحاب الإمامين الباقرين الله وثروة كتبهم العظيمة
قال الحر العاملي له في وسائل الشيعة ( ٧٩/٢٠ ) :
( الفائدة السابعة : في ذكر أصحاب الإجماع وأمثالهم ، كأصحاب الأصول ونحوهم ،
والجماعة الذين وثقهم الأئمة الها وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل
برواياتهم ، والذين عُرفت عدالتهم بالتواتر ، فيحصل بوجودهم في السند قرينة
توجب ثبوت النقل والوثوق وإن رووا بواسطة
قال الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال ماهذا لفظه : أجمعت
العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله ال
وانقادوا لهم بالفقه فقالوا أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ،
وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه
الستة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي وهو ليث بن
البختري .
ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم وعلو منزلتهم والأمر بالرجوع إليهم . ثم قال :
تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله للللا
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم بما يقولون وأقروا
لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر : جميل بن
دراج ، وعبد الله مسکان بن
، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عيسى ، ، وحماد بن و
