٣٥٠ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
إلا سألت عنه أبا جعفر الا حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث ، وسألت أبا عبد
.
الله اللا عن ستة عشر ألف حديث .
وقال السيد الخوئي في كتاب الإجتهاد والتقليد ١٥ حتى أن أبان بن تغلب وهو راو واحد
حدَّثَ عن أبي عبد الله اللا بثلاثين ألف حديث . وتظافر النقل أن أربعة آلاف رجل
من المشتهرين بالعلم جمعوا من أجوبة مسائله أربع مائة كتاب عرفت بالأصول الأربع
مائة ، كلهم من أهل العراق والحجاز والشام وخراسان
وهذا غير ما دُوّن عن السجاد والباقر والأئمة بعد الصادق ، فقد جمع أصحابهم
فيما تحملوه من أحاديثهم ما يزيد على الأصول الأربع مائة بكثير ، ولم تزل تلكم
الأحاديث محتفظاً بها في موسوعات هامة كالأصول الأربعة ) .
وفي رجال الطوسي ( ٢ / ٤٣٨ ) عن ذريح المحاربي قال : ( عن جابر ﷺ قال : حدثني أبو جعفر
بسبعين ألف حديث لم أحدث بها أحداً قط ، ولا أحدث بها أحداً أبداً .
وقال جابر : دفع إلى ( الباقر كتاباً وقال لي : إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو أمية
فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، وإذا أنت كتمت منه شيئاً بعد هلاك بني أمية فعليك لعنتي
ولعنة آبائي ، ثم دفع إلى كتاباً آخر ، ثم قال : وهاك هذا ، فإن حدثت بشئ منه أبداً
فعليك لعنتي ولعنة آبائي ) .
أقول : هذا إخبار من الباقر بأن زوال ملك بني أمية سيكون في حياة جابر بن يزيد الجعفي
وهذا ما حصل ، وهو من معجزاته !
أطلق الإمام الباقر لا موجة مضادة لثقافة الخلافة !
قال مسلم في صحيحه ( ١ / ١٥ ) : ( سمعت جريراً يقول : لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم
