٣٤٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
الحق على المسلمين في ذلك ! فقال في سيره ( ٣٣/٥ ) : ( قلت : ما تركوا عكرمة مع علمه
وشيعوا كثيراً ، إلا عن بلية كبيرة في نفوسهم له ) !
يقصد الذهبي أن الذين لم يحضروا جنازته في نفوسهم بلية ومرض لأنهم لم يكرموا
هذا الإمام فعكرمة هو السالم من البلية ومرض القلب ، وأهل المدينة أهل بلية
ومرض ! وكفى بهذا دليلاً على نصب الذهبي وبليته !
القسيس نافع مولى ابن عمر
١ – كان نافع مرجعاً دينياً عند الدولة الأموية ، وحج مع الخليفة هشام فبعثه لمناظرة
الإمام فقال : ( إذهب إليه فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : ما الذي يأكل الناس
ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة ؟ فقال أبو جعفر : يحشر الناس على مثل
قرصة البر النقي ، فيها أنهار متفجرة يأكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب . قال :
فرأى هشام أنه قد ظفر به ، فقال : الله أكبر إذهب إليه فقل له : ما أشغلهم عن الأكل
والشرب يومئذ ؟!
الا : فهم في النار أشغل ، ولم يشغلوا عن أن قالوا : أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ
فقال له أبو جعفر
الماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ ! فسكت هشام لا يرجع كلاماً ) . ( الإحتجاج : ٥٧/٢ ) .
بن عمر المتوفى
۲ - في مقدمة موطأ مالك ( ۲۱۱ ) روى مالك عن نافع مولى عبد الله
سنة ١٢٠ ، ونافع هو الذي بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر ليعلمهم القرآن والسنة .
لزمه مالك وهو غلام نصف النهار ( أي كان مالك خادماً لنافع وكان مالك يقول : كنت
إذا سمعت حديث نافع عن ابن عمر لا أبالي ألا أسمعه من أحد غيره ! وأهل الحديث
