تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

الفصل العاشر : قتادة وابن عتيبة وعكرمة ونافع ٣٤١

الأباضية ؟ فقال : يقال إنه كان صفرياً . قلت : أتى البربر ؟ قال : نعم ، وأتى خراسان

يطوف على الأمراء يأخذ منهم

عن يحيى البكاء سمعت ابن عمر يقول لنافع إتق الله ويحك لا تكذب علي كما كذب

عكرمة على ابن عباس !

عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول لغلام له : يا برد ، لا تكذب علي كما يكذب عكرمة

على ابن عباس

عن يزيد بن أبي زياد قال : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على

باب الحش ( المرحاض ) قال قلت : ما لهذا كذا ، قال : إنه يكذب على أبي !

عن عثمان بن مرة قال : إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثاً يخالفه عشية

عن عبد الله بن خيثم سألت عكرمة عن قوله : والنَّخْلَ بَاسِقَات ؟ قال : بسوقها كبسوق

النساء عند ولادتها ، فرحت إلى سعيد فقال : كذب ، بسوقها : طولها

سألت ابن سيرين عن عكرمة فقال : ما يسوؤني أن يكون من أهل الجنة ، ولكنه

كذاب . وقال معن وغيره كان مالك لايرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه .

قال أحمد بن حنبل : عكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه ، وما أدري .

وفي صحيح البخاري لقتادة عن عكرمة أربعة أحاديث ..

أقول : مهما وضعوا من مديح عكرمة الى جانب هذه العيوب فإنه لا يجبرها ! ولو صحت عيوبه أو

قسم منها لكانت كافيةً لإسقاطه ، فكيف وثقوه وجعلوه إماماً ؟ !

كان عكرمة في آخر عمره منقطعاً الى الإمام الباقر !

في الكافي ( ۱۲۳/۳ ) : ( عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال : كنا عنده وعنده حمران إذ

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 340 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة