۳۳۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
الحكم بن عتيبة فقيه الخلافة في العراق
۱- قال الذهبي في سيره ( ٢٠٨/٥ ) : ( الحكم بن عتيبة : الإمام الكبير عالم أهل الكوفة ، أبو
محمد الكندي ، مولاهم الكوفي . قال أحمد بن حنبل : هو من أقران إبراهيم النخعي
ولدا في عام واحد . قال الأوزاعي : حججت فلقيت عبدة ابن أبي لبابة ، فقال لي :
هل لقيت الحكم ، قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه ، وكان صاحب
. سمعت شعبة يقول : كان الحكم يفضل علياً على أبي بكر وعمر ، قلت :
سنة واتباع
الشاذكوني ليس بمعتمد وما أظن أن الحكم يقع منه هذا . قال : كان الحكم إذا قدم
المدينة ، فرغت له سارية النبي ( ص ) يصلي إليها ) .
٢- وقال السيد الخوئي في معجمه ( ۱۸۲/۷ و : ١٦/٩ ) : ( من أصحاب السجاد الان - رجال
الشيخ . وعده في أصحاب الباقر الله قائلاً : الحكم بن عتيبة أبو محمد الكوفي الكندي
مولى الشموس بن عمرو الكندي . وأصحاب الصادق قائلاً : الحكم بن عتيبة أبو
محمد الكوفي الكندي : مولى زيدي بتري .
روى الكشي في ذمه روايات كثيرة منها : عن أبي مريم الأنصاري قال : قال لي أبو
جعفر : قل لسلمة بن كهيل ، والحكم بن عتيبة ، شرقا أو غربا لن تجدا علماً الا
صحيحاً إلا شيئاً خرج من عندنا أهل البيت
الالالالا عن شهادة ولد الزنا أتجوز ؟ قال : لا . فقلت :
عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر
إن الحكم بن عتيبة يزعم أنها تجوز ! فقال : اللهم لا تغفر ذنبه ، قال الله للحكم : إنه
لذكر لك ولقومك ؟ فليذهب الحكم يميناً وشمالاً ، فوالله لا يوجد العلم ، إلا في أهل
بیت نزل عليهم جبرئيل .
