الفصل السادس : أنس بن مالك صحابي ضخموه وهو ضئيل ٢٩٣
لكن تعقيد الشخصية القرشية جعلتهم يتبنون نتيجة بدر التي منها الخلافة ويتبنون
مناحة قومهم » على قتلى بدر ، لأنها ضد بني هاشم !
الإمام الباقر يعلن أن أنساً كذب على النبى الله كذبة خطيرة !
أكبر شهادة ضد أنس ، شهادة الإمام الباقر لها بأنه كذب على رسول الله ﷺ ليبرر
للحكام انتهاك حقوق الإنسان وتعذيب المسجونين ، فقال إن النبي عذب شخصاً لم
يعترف بدين عليه ، فدق يده بمسامير في الحائط !
روى الصدوق بسند صحيح ( علل الشرائع ( ۲ ( ٥٤١ أن الإمام الباقر قال : ( إن أول ما
استحل الأمراء العذاب لكذبة كذبها أنس بن مالك على رسول الله ﷺ أَنه سَمَّرَ يَدَ
رجل إلى الحائط ، ومن ثُمَّ استحل الأمراء العذاب ! ) .
عله التعذيب والمثلة !
وقد اقتدوا بأنس الكذاب ، فنسبوا في صحاحهم إلى النبي
أن
وروى الشافعي في الأم وفي مسنده / ۳۱٥ ، إنكار الإمام زين العابدين الا الزعمهم
رسول الله له سمل عين أحد ! قال : ( أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن جعفر ، عن
أبيه ، عن علي بن الحسين قال : لا والله ما سمل رسول الله ( ص ) عيناً ، ولا زاد أهل
اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم ) .
ثم قال البيهقي في سننه ( ۷۰۹ ) : ( حديث أنس ثابت صحيح ، ومعه رواية ابن عمر ،
وفيهما جميعاً أنه سمل أعينهم ، فلا معنى لإنكار من أنكر ، والأحسن حمله على
النسخ ) . فرد البيهقي شهادة زين العابدين بقول أنس وابن عمر !
ورد شهادة ابن عباس ( ابن هشام ( ٣ / ٦١١ ) بأنه نزلت الآية : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ هُوَخَيْرُ للصَّابِرِينَ . فعفا وصبر ونهى عن المثلة ) !
