الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ٢٥٧
تضعيف السيد الخوئي روايات ذم ابن عباس
فقد رد الرواية الأولى بأن جعفر بن معروف لم يوثق . وأهمل رواية علي بن قتيبة ،
فقال في ( ٣١٥/١٤ ) علي بن محمد بن قتيبة لم يوثق ، فالرواية لا يعتمد عليها ) .
ورد الثانية رواية جناح الجرادة ، بقوله : الرواية ضعيفة بعدة من رواتها .
ورد رواية الثالثة سرقة بيت مال البصرة فقال : ( هذه الرواية وما قبلها من طرق
العامة ، وولاء ابن عباس لأمير المؤمنين وملازمته له الا هو السبب الوحيد في وضع
هذه الأخبار الكاذبة وتوجيه التهم والطعون عليه ، حتى أن معاوية لعنه الله كان
يلعنه بعد الصلاة مع لعنه علياً والحسنين وقيس بن عبادة والأشتر ) !
ورد الرواية الرابعة : فقال : ( وقال الكشي قبل ترجمة عبد الله بن عباس متصلاً بها :
موسى بن بكر الواسطي ،
وروی محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن سنان ، عن مو عن
عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر الله قال : سمعته يقول : قال أمير المؤمنين الا :
اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما ، كما أعميت قلوبهما الأكلين في رقبتي ،
واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما ! ) .
قال : وهي ضعيفة بالإرسال أولا لجهالة طريق الكشي إلى محمد بن عيسى بن عبيد ،
وبمحمد بن سنان وموسى بن بكر الواسطي ثانياً .
ورد الرواية الخامسة التي فيها سبب عمى ابن عباس ، فقال : ( ثم إن الكليني روى
محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن
عن
أحمد بن محمد جميعاً عن الحسن بن عباس بن حريش ، عن أبي جعفر الثاني الا عن
أبي عبد الله الله قال : بينا أبي جالس وعنده نفر إذ استضحك حتى اغرورقت عيناه
