الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ٢٥٣
دخلوا فيه ، وستصبغ الأرض بدماء الفراخ من فراخ آل محمد ، تنهض تلك الفراخ
في غير وقت وتطلب غير ما تدرك ، ويرابط الذين آمنوا ويصبرون لما يرون حتى
يحكم الله وهو خير الحاكمين . حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة ، قال حدثنا
الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أحمد بن محمد بن زیاد قال : جاء رجل
إلى علي بن الحسين الله .. وذكر نحوه .
۲ - محمد بن مسعود ، قال حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب : قال حدثني حمدان بن
سليمان أبو الخير ، قال حدثني أبو محمد بن عبد الله بن محمد اليماني ، قال حدثني محمد
بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي ، عن أبيه الحسين ، عن طاووس قال : كنا على
مائدة ابن عباس ، ومحمد بن الحنفية حاضر ، فوقعت جرادة فأخذها محمد ، ثم قال
هل تعرفون ما هذه النقط السود في جناحها ؟ قالوا الله أعلم . فقال : أخبرني أبي علي
ثم قال : هل تعرف يا علي هذا النقط السود في
بن أبي طالب أنه كان مع النبي الا الله
جناح هذه الجرادة ؟ قال قلت : الله ورسوله أعلم . فقال : مكتوب في جناحها أنا الله
رب العالمين ، خلقت الجراد جنداً من جنودي أصيب به من أشاء من عبادي ، فقال
ابن عباس : فما بال هؤلاء القوم يفتخرون علينا يقولون أنهم أعلم منا ، فقال محمد :
ما ولدهم الا من ولدني
الا فبعث إليهما وهما في المسجد الحرام ، فقال لهما :
قال : فسمع ذلك الحسن بن علي
أما إنه قد بلغني ما قلتها إذ وجدتما جرادة ، فأما أنت يا ابن عباس ففيمن نزلت هذه
الآية : لَبِئْسَ المَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ، في أبي أو في أبيك ؟ وتلى عليه آيات من كتاب الله كثيراً
ثم قال : أما والله لولا ما نعلم لا علمتك عاقبة أمرك ما هو وستعلمه ، ثم إنك بقولك
