الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالوان الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٨٣
لزمت الأرض ، فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل ) . ( الكافي : ٣٣٦/٨ ) .
إذا اختلفت الأهواء فعليك بعليا
٢٨- عن جابر الجعفي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال :
قلت يا رسول الله أرشدني إلى النجاة . فقال : يا ابن سمرة ، إذا اختلفت الأهواء ،
وتفرقت الآراء ، فعليك بعلي بن أبي طالب ، فإنه إمام أمتي ، وخليفتي عليهم من
بعدي ، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استر شده
أرشده ، ومن طلب الحق من عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن
لجأ إليه آمنه ، ومن استمسك به نجاه ، و من اقتدی به هداه .
يا ابن سمرة ، سلم من سلم له ووالاه ، وهلك من رد عليه وعاداه
يا ابن سمرة ، إن علياً مني ، روحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا
أخوه ، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين . إن منه
إمامي أمتي ، وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، وتسعة من ولد الحسين
تاسعهم قائم أمتي ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ) . ( أمالي
الصدوق ( ۷۸ )
شكر الله لجعفر بن أبي طالب أربع خصال
۲۹- قال جابر : قال الباقر : ( أوحى الله عَزَوَجَلَّ إلى رسوله : أني شكرت لجعفر
بن أبي طالب أربع خصال ، فدعاه النبي له فأخبره ، فقال : لولا أن الله أخبرك ما
أخبرتك : ما شربت خمراً قط ، لأني علمت أن لو شربتها زال عقلي ، وما كذبت قط ،
لأن الكذب ينقص المروءة ، وما زنيت قط ، لأني خفت أني إذا عملت عمل بي ، وما
عبدت صنماً قط لأني علمت أنه لا يضر ولا ينفع . قال : فضرب النبي له يده على
