الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالام الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٤٥
هلك حيث عرض له ذلك في قلبه ) . ( الكافي : ١ / ٤٢٥ ) .
أوضاع الكفين في الدعاء !
۹ - قال محمد بن مسلم : ( قلنا للصادق : كيف المسألة إلى الله تبارك وتعالى ؟ قال :
تبسط كفيك . قلنا : كيف الإستعاذة ؟ قال : تفضي بكفيك . والتبتل الإيماء بالإصبع .
والتضرع تحريك الإصبع . والإبتهال أن تمد يديك جميعاً ) . ( الكافي : ٢ / ٤٨١ ) . ومعنى تفضي
بكفيك تجعل ظهر هما الى السماء . وفي رواية عن أبي بصير ( الكافي : ٢ / ٤٨٠ ) : ( سألت الصادق الا عن
الدعاء ورفع اليدين فقال : على أربعة أوجه : أما التعوذ فتستقبل القلبة بباطن كفيك . وأما الدعاء
في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء . وأما التبتل فإيماء بإصبعك السبابة . وأما
الإبتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك . ودعاء التضرع أن تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك ،
وهو دعاء الخيفة ) .
التسبيح مفتوح إلا تسبيح الزهراء ودعاء الفجر !
۱۰ - قال محمد بن مسلم سألت أبا جعفر الا عن التسبيح فقال : ( ما علمت شيئاً
موظفاً غير تسبيح فاطمة ، وعشر مرات بعد الفجر تقول : لا إله إلا الله وحده لا
شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو على كل شئ قدير . ويسبح ما
شاء تطوعاً ) . ( الكافي : ٥٣٣/٢ ) .
القرآن واحد من عند الواحد بلفظ واحد !
۱۱ - قال محمد بن مسلم ، قال زرارة ، قال الباقر الله قال : ( إن القرآن واحد ، نزل
من عند واحد ، ولكن الإختلاف يجيئ من قبل الرواة ) . ( الكافي : ٢ / ٦٣٠ ) .
(
سؤال القبر لا يشمل كل الناس
۱۲ - قال محمد بن مسلم : قال أبو عبد الله : ( لا يسأل في القبر إلا من محض الإيمان
