١٤٨ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
منعت عائشة الإمام الحسن أن يدفن عند جده عليه واله
۱۹ - قال محمد بن مسلم سمعت الباقر الله يقول : ( لما حضر الحسن بن علي الوفاة
قال للحسين : يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها ، إذا أنا مت فهيئني ثم
وجهني إلى رسول الله له لأحدث به عهداً ، ثم اصر فني إلى أمي ثم ردني فادفني لها
عليه واله
بالبقيع . واعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم الله والناس صنيعها وعداوتها الله
ولرسوله و وعداوتها لنا أهل البيت . عليه والله
فلما قبض الحسن الوضع على السرير ثم انطلقوا به إلى مصلى رسول الله ﷺ الذي
كان يصلي فيه على الجنائز فصلى عليه الحسين لالالالالا و حمل وأدخل إلى المسجد فلما أوقف
على قبر رسول الله الله ذهب ذو العوينين مروان ) أو ( الجاسوس ) إلى عائشة فقال لها :
إنهم قد أقبلوا بالحسن ليدفنوه مع النبي له فخرجت مبادرة على بغل بسرج فكانت
أول امرأة ركبت في الاسلام سرجاً فقالت : نَحُوا ابنكم عن بيتي ، فإنه لايدفن في
بيتي ويهتك على رسول الله حجابه ! فقال لها الحسين اللا : قديماً هتكت أنت وأبوك
حجاب رسول الله له ، وأدخلت عليه ببيته من لا يحب قربه وإن الله سائلك
صل الله
عن ذلك يا
عليه واله
عائشة ) . ( الكافي : ۱ / ۳۰۰ )
من تعاليم زين العابدين لولده الباقر لا
۲۰ - قال محمد بن مسلم : قال الباقر قال : ( إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم
خلقاً .. لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر ، قال :
فاسترجعت فقال : مالك تسترجع ؟ قلت : لما سمعت منك ، فقال : ليس حيث
تذهب ، إنما أعني الجحود ، إنما هو الجحود ) . ( الكافي : ٩٩/٢ ) .
قال الإمام الباقر : قال لي علي بن الحسين صلوات الله عليهما : يا بني أنظر خمسة
