تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٤٣

كما تدل على أن أبا حنيفة كان يعرفه جيداً ويرجع اليه في المعضلات . لكنه كان يخشى أن يحسب

شيعياً مثل محمد بن مسلم ، فعندما رآه بعد أن أرسل اليه المرأة ، وتنحنح ليكلمه ويبحثان في المسألة

قال له : دعنا نعيش أي دعني بعيداً عنك ولا تعرضني لخطر ، فتركه .

من مرويات محمد بن مسلم الثقفى

سورة التوحيد نسبة الله تعالى

١ - قال الصادق اللا : ( إن اليهود سألوا رسول الله الله فقالوا : إنسب لنا ربك

فلبث ثلاثاً لا يجيبهم ، ثم نزل : قل هو الله أحد .. إلى آخرها ) . ( الكافي : ١ / ٩١ ) .

لا تفكروا في ذات الله وفكر في عظمة مخلوقاته

۲ - قال محمد بن مسلم ، قال الباقر قال : ( إياكم والتفكر في الله ، ولكن إذا أردتم

أن تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه ) . ( الكافي : ٩٣/١ ) .

علم الله بالأشياء قبل كونها كعلمه بها بعد كونها

- قال محمد بن مسلم سمعت الباقر الله يقول : ( كان الله عَزَوَجَلَّ ولا شئ غيره ولم

يزل عالماً بما يكون ، فعلمه به قبل کونه کعلمه به بعد كونه ) . ( الكافي : ١٠٧/١ ) .

الله أحدي المعنى لا تعدد فيه !

أحديُّ

٤ - قال محمد بن مسلم ، قال الباقر الله في صفة القديم : ( إنه واحد صمد

المعنى ، ليس بمعاني كثيرة مختلفة ، قال قلت : جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق

يسمع بغير الذي يبصر ويبصر بغير الذي يسمع ، قال فقال : كذبوا وألحدوا

أنه

وشبهوا ، تعالى الله عن ذلك ، إنه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع ، قال

قلت : يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه ، قال فقال : تعالى الله إنما يُعقل ما كان بصفة

المخلوق ، وليس الله كذلك ) . ( الكافي : ١٠٨/١ ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 142 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة