الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٤٧
الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ، يخالف فيها كتاب الله ، يتولى
فيها رجال رجالاً ، فلو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ، ولو أن الحق خلص
لم يكن اختلاف ، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث ، فيمزجان فيجيئان
معاً ، فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه ، ونجا الذين سبقت لهم من الله
الحسنى ) . ( الكافي : ٥٤/١ ) .
أهل الذكر هم أهل البيت الام
١٦ - قلت للباقر ا : ( إن من عندنا يزعمون أن قول الله عَزَوَجَلَ : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ
لها
كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ، أنهم اليهود والنصارى ، قال : إذاً يدعونكم إلى دينهم وقال بيده إلى
صدره : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ) . ( الكافي : ٢١١/١ ) .
المحدثون بفتح الدال الذين تحدثهم الملائكة ؟
۱۷ - قال محمد بن مسلم : ذكر المحدث عند أبي عبد الله فقال : ( إنه يسمع الصوت
ولا يرى الشخص ، فقلت له : جعلت فداك كيف يعلم أنه كلام الملك ؟ قال : إنه
يعطي السكينة والوقار ، حتى يعلم أنه كلام ملك ) . ( الكافي : ٢١١/١ ) .
من أحاديث الإمام المهدي لالالالالا
۱۸ - قال محمد بن مسلم : سمعت أبا عبد الله الله يقول : ( إن بلغكم عن صاحب
هذا الأمر غيبة فلا تنكروها ) . ( الكافي : ۱ / ۳۳۸ ) .
