الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٢١
سبعون ألف حديث عن أبي جعفر الباقر ) عن النبي ( ص ) كلها » !
وقد أحضر المنصور سليمان الأعمش ليلاً ليمنعه من رواية مناقب علي وقال له : « فأخبرني
بالله وقرابتي من رسول الله كم رويت من حديث علي بن أبي طالب وكم من فضيلة
من جميع الفقهاء ؟ قلت : شئ يسير يا أمير المؤمنين ! قال : كم ؟ قلت : مقدار عشرة آلاف
حديث ومايزداد ) ( فضائل ابن المغازلي / ٢٢٦ ) .
ويبلغ حجم العشرة آلاف حديث التي يرويها سليمان الأعمش في فضائل أمير
المؤمنين أكثر من مجموع الكتب الستة !
وقال الشهيد نور الله التستري في الصوارم المهرقة / ٢١٤ : ( ( إن أهل بغداد أجمعوا على أنه
يظهر من زمان ابن مسعود إلى زمان ابن عقدة من يكون أبلغ منه في حفظ الحديث .
وأيضاً قال الدارقطني : سمعت منه أنه قال : قد ضبطت ثلاث مائة ألف حديث من
أحاديث أهل البيت وبني هاشم ، وحفظت مائة ألف حديث بأسانيدها ! ونقل
الذهبي عن عبد الغني بن سعيد أنه قال : سمعت عن الدارقطني قال : إن ابن عقدة
يعلم ما عند الناس ، ولا يعلم الناس ما عنده ! وقال الثلاثة : إن ابن عقدة كان يقعد
في جامع براثا من الكوفة ، ويذكر مثالب الشيخين عند الناس ، فلهذا تركوا بعض
أحاديثه ، وإلا فلا كلام في صدقه » !
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ۳ / ٨٤٠ ) : ( قال الحاكم ابن البيع : سمعت أبا علي
الحافظ
يقول : ما رأيت أحفظ الحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة .
وعن ابن عقدة قال : أنا أجيب في ثلاث مائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني
هاشم . حدث بهذا عنه الدارقطني . وقال أبو سعد الماليني : أراد ابن عقدة أن ينتقل
