۱۱۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب ، فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا
فهو منا والينا ) .
رواه كمال الدين / ٢٠٦ ، وأمالي الطوسي / ٦٥٤ ، والهداية الكبرى ، عن جابر بن يزيد / ٢٣٩
ويشبهه ما رواه في عيون المعجزات ٦٧ ، عن أبي بصير وكان ضريراً قال : قلت لأبي
جعفر الباقر : أنتم ورثة رسول الله ﷺ ؟ فقال لي : نعم رسول الله وارث الأنبياء
ونحن ورثته له وورثتهم الام .
فقلت : تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص ؟
: نعم بإذن الله تعالى . ثم قال : أدن مني فدنوت منه فمسح على عيني فأبصرت
قال :
السماء والأرض وكل شئ كان في الدار ، فقال لها : أتحب أن تكون هكذا ولك ما
للناس وعليك ما عليهم ، أو تعود إلى حالك ولك الجنة خالصة ؟ فقلت : الجنة أحب
إليَّ ، فمسح يده على عيني فرجعت كما كانت . ثم قال : نحن جنب الله جل وعز ،
نحن صفوة الله ، نحن خيرة الله ، نحن أمناء الله ، نحن مستودع مواريث الأنبياء ،
الله ، نحن حبل الله المتين ، نحن صراط الله المستقيم قال الله تعالى : وَأَنَّ
نحن حجج
هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ . نحن رحمة على المؤمنين ، بنا فتح الله وبنا
ختم الله ومن تمسك بنا نجا وتخلف عنا غوى ، نحن القادة الغر المحجلون ، ثم
قال : فمن عرفنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا والينا ) .
وهو حديث طويل يصف فيه النبي نفسه وأهل بيته . ( تفسیر فرات / ٢٥٨ ) .
- روت مصادرنا أجزاء أخرى من مناظرة الإمام الا مع نافع ، ومع الراهب
النصراني ، كما في الكافي : ۱۲۲/۸ ، وتفسير القمي : ۱ / ٩٨ ، و : ٢ / ٢٨٤ ، وغيرهما .
