تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

الفصل الثالث : الحكومات التي عاصرها الإمام الباقر ! ۱۱۳

عليا الا في خطبة الجمعة ويقول : ( إنا لم نؤمر أن ننصت لهذا ) !

وفي أعيان الشيعة ( ٤٩٢/٣ ) : ( كانت سكينة بنت الحسين ) تجئ يوم الجمعة فتقوم بإزاء

ابن مطير ... إذا صعد المنبر فإذا شتم علياً شتمته هي وجواريها ، فكان يأمر الحرس

يضربون جواريها ) .

وقد روت المصادر إدانة هذه السياسة . ( الثاقب ۲۷۱ ، وتاريخ دمشق : ١٦ / ١٧٢ ) .

-٦- لم يكتف ( الخليفة ) بما فعل واليه أمير المدينة ، فأمره أن يجبر المسلمين على سب

علي الا على منبر النبي ﷺ ! فكانوا يتصدون للأمير عندما صلى الله

يسب علي يوم

الجمعة ، وهجاه كثير الشاعر بأبياته : لعن الله من يسبُّ علياً .. فانتشرت فحبسه فهاج

الناس فأطلقه ! ومعناه قوة الجو العام ضد بني أمية .

٧- قول الصادق كما في دلائل الإمامة : فمضى هشام ولم يتهيأ له في أبي من ذلك شئ ) يعني أن

والي المدينة قام بمحاولات عديدة فاشلة ، لم تصل الينا روايتها لكن وصلنا أنهم

استطاعوا ذلك بعد ثمان سنوات أن يدسوا السم للإمام ا ! وتذكر بعض الروايات

أنهم أهدوا اليه سرجاً مسموماً ، أو دعوه للركوب على فرس سرجها مسموم . قال ابن

حاتم في الدر النظيم / ٦١٣ : ( وفي رواية : بطريق السرج الذي أعطاه ( والي المدينة ) زيد بن

الحسن ) .

وقال عنها السيد الخوئي في معجمه ( ٣٥١/٨ ) ( الرواية مرسلة على أنها غير قابلة للتصديق ،

فإن عبد الملك لم يبق إلى زمان وفاة الباقر الا جزماً ، فالرواية مفتعلة ) .

أقول : الظاهر أن في الرواية سقطاً وأنه ابن عبد الملك .

- لم تذكر رواية الكافي الريح السوداء التي هبت على مدين عندما ناداهم الإمام

- ^

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 112 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة