تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩

ظلامات النبي ﷺ من قريش ٥٠٩

وزعم خامساً ، أن النبي ساذج ضعيف الشخصية والتدبير ، يقع في أخطاء فظيعة ،

فيصححها له عمر ، وينزل الوحي موبخاً له مؤيداً لعمر !

وزعم سادساً ، أن النبي الله ظالم لقومه ، فقد ظلمهم في بدر وأخذ منهم أسارى بغير حق ،

وأخذ من الأسرى فدية مقابل إطلاقهم فعاقبه الله ، بهزيمته وجرحه وكسر أسنانه في أحد !

وزعم سابعاً ، أن النبي غير مسدد في قضائه بين المسلمين ، فقد يقضي لشخص بالباطل

لأنه حاذق في كلامه !

وزعم ثامناً ، أن النبي ينهى عن الأمر ويرتكبه هو ، فقد نهى هو ، فقد نهى

المسلمين عن التمني وقول

( لو ) لكنه تمنى وقالها مرات

وزعم تاسعاً ، أن النبي صاحب ذهن مشوش ينسى كثيراً ، فقد نسي أنه جُنُب فلم يغتسل

وبدأ في صلاته ! كما نقص ركعات الصلاة وأخطأ في قراءة القرآن في صلاته ، فصحح له بدوي !

وزعم عاشراً ، أن النبي غلب عليه المرض في آخر حياته فأخذ يهذي ، وطلب من المسلمين

أن يأتوه بدواة وقرطاس ليكتسب لهم كتاباً يؤمنهم من الضلال ، فرفض ذلك عمر وقال نبيكم

غلب عليه الوجع ، وأيده أكثر الحاضرين ، ومنعوه من كتابة ذلك العهد !

وحادي عشر ، قالت عائشة إن النبي : سُحِرَ ففقد ذاكرته وبقيستة أشهر مسحوراً ، يخيَّل

إليه أنه فعل الشئ ولم يفعله ، وأنه أتى زوجته ولم يأتها !

وقد فصلنا ذلك في كتاب : الماء الجاري في غسل البخاري .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 508 — کتاب تست تجربي 1